ads
ads

حراك دبلوماسي مكثف في إسلام آباد لرسم الملامح الأخيرة لاتفاق السلام التاريخي بين واشنطن وطهران

إيران
إيران

تسابق العاصمة الباكستانية الزمن عبر حراك دبلوماسي رفيع المستوى لترتيب الملامح النهائية لخطوة الإعلان الرسمي عن اتفاق السلام الإستراتيجي بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تنسيق دولي واسع النطاق لصياغة بروتوكول التوقيع وتحديد حجم المشاركة الدولية الرامية لضمان نفاذ هذا الاتفاق التاريخي، والذي يهدف بالدرجة الأولى إلى إنهاء شهور من الصراع المسلح العنيف في الشرق الأوسط وإعادة تأمين الممرات المائية الحيوية وفي مقدمتها مضيق هرمز أمام حركة الملاحة والتجارة العالمية.

وفي هذا السياق المتسارع، يقود رئيس الوزراء الباكستاني جهوداً حثيثة أثمرت عن إنجاز نص نهائي متفق عليه بين الجانبين الأمريكي والإيراني، مؤكداً أن فرصة تحقيق التهدئة باتت أقرب من أي وقت مضى، في حين تعمل الدبلوماسية الباكستانية على تنسيق اللمسات التنفيذية الأخيرة والترتيب لزيارة مرتقبة إلى العاصمة السويسرية جنيف لحضور مراسم التوقيع، بالتزامن مع تحذيرات سياسية من محاولات تشويه أو تخريب تقودها أطراف متضررة من استقرار المنطقة عبر حملات تضليل إعلامي ممنهجة.

وعلى الصعيدين الإيراني والأمريكي، تشهد المواقف السياسية تقارباً غير مسبوق يعزز فرص نجاح وساطة إسلام آباد، حيث أكدت طهران عبر دبلوماسيتها الرسمية أن مذكرة التفاهم باتت وشيكة، داعية إلى عدم استباق الأحداث أو التكهن بالتفاصيل قبل الإعلان الرسمي، في المقابل حظي هذا المسار الدبلوماسي بدعم حاسم من الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترمب ونائبه جيه دي فانس، اللذين أكدا أن الاتفاق يخدم المصالح الإستراتيجية العليا ويضمن الاستقرار الإقليمي، وهو ما تجسد عملياً في قرار البيت الأبيض بإلغاء ضربات جوية كانت وشيكة لمنح الفرصة الكاملة للحلول السياسية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً