ads
ads

بوادر انفراجة إقليمية.. ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق "إنهاء الحرب" بين واشنطن وطهران

إيران
إيران

قوبل إعلان التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي يقضي بوقف فوري ودائم للعمليات العسكرية وإعادة فتح مضيق هرمز، بموجة ترحيب دولي وعربي واسعة، وسط آمال بأن يمثل هذا التطور نقطة تحول جوهرية نحو تعزيز الاستقرار الإقليمي وإنهاء سنوات من التوتر والتصعيد العسكري. وقد أجمعت القوى الدولية والمنظمات الأممية على تثمين هذه الخطوة، معتبرة إياها ثمرة لجهود دبلوماسية معقدة لعبت فيها أطراف إقليمية، لا سيما باكستان ودولة قطر، دور الوسيط الموثوق لتقريب وجهات النظر المتباعدة.

وفي هذا السياق، أعربت المملكة العربية السعودية عن ترحيبها بالاتفاق، داعية إلى بدء مفاوضات تفصيلية خلال فترة الستين يوماً المقبلة للوصول إلى تسوية دائمة تراعي المصالح الأمنية لدول المنطقة، مع التشديد على أهمية استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز والالتزام بمبدأ احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. بدورها، أعلنت جمهورية مصر العربية عن ترحيبها بالاتفاق، مؤكدة أملها في أن يسهم في تهيئة بيئة إقليمية داعمة للسلام ودفع الجهود الرامية لمعالجة القضايا العالقة، كما دعت إلى إعادة توجيه الاهتمام الدولي نحو الأوضاع الإنسانية والأمنية في قطاع غزة والضفة الغربية وتسريع تنفيذ خطة السلام الشاملة.

وعلى الصعيد الدولي، وصف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الاتفاق بأنه "خطوة حاسمة" نحو حل سلمي وشامل، بينما أشاد قادة القوى الكبرى، بمن فيهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، بهذا الإنجاز الدبلوماسي الذي يفتح الباب أمام استقرار اقتصادي عالمي وأمن إقليمي مستدام. وفي الوقت الذي أكد فيه بيان مشترك لكل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا على ضرورة منع إيران من حيازة سلاح نووي، رحبت أستراليا واليابان بالخطوة كضرورة لتهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط ولبنان، معربتين عن استعدادهم لدعم أي ترتيبات دولية تضمن استدامة وقف إطلاق النار وحرية حركة الملاحة البحرية دون أي قيود أو رسوم إضافية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً