ads
ads

موقع عبري: الناشط يوسف حداد يقف وراء تأسيس حزب "إسرائيل الشجاعة" ويبحث تحالفات سياسية مرتقبة

علم إسرائيل
علم إسرائيل

كشف موقع "ynet" العبري أن الناشط في مجال الدعاية والإعلام يوسف حداد هو المحرك الأساسي وراء طلب تأسيس حزب سياسي جديد حمل اسم "إسرائيل الشجاعة". وعلى الرغم من أن اسم حداد لا يبرز رسمياً في الوثائق الرسمية لتسجيل الحزب، إلا أن مصادر مطلعة أكدت أن هذه القائمة تمثل مشروعه السياسي الخاص، يأتي ذلك في وقت تتسارع فيه الاستعدادات الحثيثة لانتخابات الكنيست الـ26، حيث تفصلنا ثلاثة أسابيع فقط عن إغلاق باب تقديم القوائم الانتخابية، مما يضع الشخصيات المترددة أمام حتمية حسم خياراتهم قريباً.

وفي تفاصيل تحركاته نحو المعترك السياسي، أفادت المصادر بأن حداد درس عدة خيارات لدخول الحياة السياسية قبيل استحقاق أكتوبر، شملت مؤخراً طرح اسمه كاحتمال للانضمام إلى قائمة حزب "الليكود". وتُظهر الوثائق التأسيسية لحزب "إسرائيل الشجاعة" تطابقاً كبيراً مع الخطاب الذي يروجه حداد باستمرار، حيث ترتكز أهداف الحزب على ضرورة "فهم العقلية الشرق أوسطية"، وجعل جبهة الدعاية والإعلام ساحة استراتيجية جزءاً لا يتجزأ من مفهوم الأمن القومي الإسرائيلي. وتنص وثائق الحزب على إنشاء منظومة دعاية وطنية دائمة وهجومية وغير اعتذارية تقود المعركة على الوعي الدولي لعرض "عدالة طريق إسرائيل وكشف أكاذيب أعدائها في كافة الساحات".

وعلى صعيد التحالفات المحتملة، يجري يوسف حداد (41 عاماً)، المنحدر من عائلة عربية في الناصرة والذي أُصيب وبُترت ساقه خلال خدمته العسكرية في لواء غولاني بحرب لبنان الثانية عام 2006، محادثات مكثفة مع العميد في الاحتياط عوفر فينتر، الذي يعمل بدوره على تأسيس منصة سياسية مستقلة. ويُعد فينتر (55 عاماً)، القائد السابق للواء غفعاتي وسكرتير وزير الدفاع السابق، شخصية بارزة تسعى أحزاب اليمين لاستقطابها، وسط تقديرات تشير إلى أنه سيعلن قراره النهائي قبل نهاية شهر أغسطس الجاري.

وفي ردود الفعل الرسمية على هذه التطورات، اكتفى مكتب عوفر فينتر بالرد بكلمة "الصبر"، بينما أفاد المقربون من يوسف حداد بأنه "لم يخف أبداً رغبته في دراسة دخول الحياة السياسية، وهو منهمك في هذه الفكرة خلال الفترة الأخيرة عبر حوارات واجتماعات مع شخصيات مختلفة لتقييم خطواته القادمة". وأضاف المقربون أن حداد عاد للتو من جولة دعائية وإعلامية مكثفة في الولايات المتحدة، مؤكدين أنه سيواصل العمل والدفاع عن مصالح الدولة العبرية بشتى الطرق والوسائل المتاحة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً