أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة قد توصلت إلى تفاهمات حاسمة مع إيران تضمن بشكل قطعي عدم امتلاك طهران لسلاح نووي، مشيراً إلى أن هذه الموافقة الإيرانية تشكل "جوهر النزاع" الذي تسبب في تصاعد التوترات على مدار الأشهر الماضية. وفي تصريحات أكدت على صرامة الضمانات الأمريكية في هذا الاتفاق، شدد ترمب على أن طهران "لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً"، واصفاً التزام الجانب الإيراني بهذا البند بأنه الركيزة الأساسية التي بنيت عليها مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها في سويسرا، والتي تهدف إلى إغلاق ملف الطموحات النووية الإيرانية بشكل نهائي.
ويأتي هذا التأكيد الرئاسي ليعزز المساعي الدبلوماسية الأمريكية الرامية إلى فرض رقابة صارمة على البرنامج النووي الإيراني، حيث اعتبر ترمب أن هذا التعهد الإيراني يمثل تغييراً جوهرياً في قواعد اللعبة الإقليمية. وفي حين لا تزال تفاصيل بنود الرقابة الفنية قيد المباحثات التفصيلية خلال الستين يوماً المقبلة، أوضح الرئيس الأمريكي أن هذا "الجدار المنيع" الذي أقيم يمنع طهران من تطوير أو حيازة أي قدرات نووية عسكرية، معتبراً أن نجاح هذا المسار هو الطريق الوحيد لإنهاء حالة العزلة الدولية عن إيران وفتح آفاق جديدة للاستقرار الإقليمي، بما في ذلك ضمان أمن الممرات البحرية وتثبيت وقف إطلاق النار في الجبهات المشتعلة.