في خطوة تهدف إلى تأمين الملاحة الدولية وضمان استئناف حركة الطاقة العالمية، منح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب موافقته الرسمية على مشاركة تحالف أوروبي في مهمة ميدانية لنزع الألغام البحرية من مضيق هرمز، وذلك في إطار الجهود الرامية لتنفيذ بنود مذكرة التفاهم الأخيرة مع طهران. ويأتي هذا القرار عقب محادثات مكثفة شهدتها قمة مجموعة السبع في فرنسا، حيث تم الاتفاق على توزيع الأدوار لضمان تطهير الممر المائي الحيوي من العوائق والألغام التي عطلت حركة السفن التجارية، في عملية ستتولى فيها فرنسا وبريطانيا قيادة الجهود التقنية باستخدام كاسحات ألغام متخصصة، مدعومة بحماية بحرية من قوى أوروبية أخرى. وفي حين يشدد الرئيس ترمب على أن فتح المضيق يمثل أولوية قصوى لإنعاش الاقتصاد العالمي وضمان تدفق النفط، فإن المهمة تواجه تحديات تقنية ولوجستية معقدة، إذ تفتقر الأطراف الدولية لخرائط دقيقة لمواقع الألغام، مما يضع القوات الأوروبية أمام تحديات ميدانية حساسة تتطلب تنسيقاً دقيقاً ومناخاً أمنياً مستقراً، وسط ترقب دولي لمدى التزام طهران بتسهيل هذه المهمة وفتح الممرات البحرية بالكامل كما نصت عليه التفاهمات الأولية.
كتب : محمد مختار