ads
ads

ترامب يربط بين الضغوط العسكرية والمسار الدبلوماسي: «إيران استجابت لمطالبنا»

 الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب

في تصريحات تعكس استراتيجية "الضغط الأقصى" التي يتبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد الأخير أن الضربات العسكرية التي نفذتها بلاده مؤخراً ضد أهداف إيرانية كانت "قوية ومؤثرة"، مشيراً إلى أن هذه التحركات هي التي أجبرت طهران على تغيير حساباتها والعودة إلى طاولة المفاوضات. وقال ترمب في تصريحاته: "لقد وجهنا ضربات قوية لإيران، والآن باتوا يدركون أن خيار التوقيع على الاتفاقية هو المسار الوحيد المتاح لهم للعودة إلى الحياة الطبيعية والاندماج في الاقتصاد العالمي". وأضاف الرئيس الأمريكي أن هذه الضغوط ليست سوى وسيلة لضمان التزام إيران بـ"اتفاق ذو مغزى" يمنعها من امتلاك سلاح نووي بشكل نهائي، وهو ما اعتبره "مكسباً استراتيجياً" للولايات المتحدة.

ويأتي هذا الإعلان في وقت تتسارع فيه الخطوات الدبلوماسية لبلورة الاتفاق النهائي؛ حيث أوضح ترمب أن "تسوية عظيمة" قد تم التوصل إليها، وأن العمل جارٍ حالياً على وضع اللمسات الأخيرة على الوثائق الرسمية التي من المتوقع أن يتم التوقيع عليها قريباً في أوروبا، بحضور نائبه جيه دي فانس. وشدد ترمب على أن هذه الاتفاقية ستؤدي إلى فتح مضيق هرمز بشكل رسمي أمام حركة الملاحة الدولية، وهو ما ساهم بالفعل في تهدئة أسواق الطاقة العالمية، معرباً عن قناعته بأن القيادة الإيرانية، بعد هذه الجولة من التصعيد، قد اختارت طريق التهدئة بدلاً من المواجهة الشاملة التي كانت ستكلفها الكثير.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً