أقر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن قمة مجموعة السبع الأخيرة انعقدت في ظل ظروف دولية بالغة التعقيد، مشيراً إلى أن النقاشات التي شهدتها القمة عكست تباينات واضحة في وجهات النظر بين الدول الأعضاء حول العديد من الملفات الحساسة. وأكد ماكرون، في تصريحاته عقب اختتام القمة، أن الحوار كان ضرورياً رغم الاختلافات، وذلك للبحث عن قواسم مشتركة تتيح معالجة الأزمات الراهنة التي يواجهها النظام الدولي، معتبراً أن قدرة المجموعة على إدارة هذه التباينات هي الاختبار الحقيقي لوحدتها وتماسكها.
وفيما يخص الملفات الإقليمية، أوضح الرئيس الفرنسي أن قادة مجموعة السبع خصصوا حيزاً كبيراً من مداولاتهم لبحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، مؤكداً دعم فرنسا الكامل للمسار التفاوضي الأخير بين الولايات المتحدة وإيران. وأعرب ماكرون عن أمله في أن يؤدي هذا الاتفاق إلى خفض التصعيد الإقليمي وفتح آفاق جديدة للاستقرار، مشدداً على أن باريس تدعم بقوة مبادئ حرية الملاحة الدولية وضمان أمن الممرات البحرية، لا سيما في منطقة مضيق هرمز، التي تعد شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي، ومؤكداً أن ضمان انسيابية حركة التجارة يظل ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة.