الرياض – وكالات
أعرب مجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم، عن ترحيبه بمذكرة التفاهم الموقعة مؤخراً بين الولايات المتحدة وإيران، معتبراً إياها خطوة إيجابية نحو تعزيز الاستقرار الإقليمي. وأكد المجلس في بيان رسمي صدر عن أمانته العامة في الرياض، دعمه الكامل لأي مسار دبلوماسي يفضي إلى التوصل لاتفاق شامل ومستدام يضمن أمن واستقرار منطقة الخليج والشرق الأوسط، مشدداً على أهمية الحوار كأداة أساسية لحل الخلافات العالقة.
وأشار البيان إلى أن دول المجلس ترى في هذا التطور فرصة لخفض حدة التوترات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية، مؤكداً في الوقت ذاته على ضرورة أن يرتكز أي اتفاق مستقبلي على مبادئ حسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. كما شدد المجلس على التزام دوله بالعمل مع كافة الأطراف الدولية والإقليمية لترسيخ دعائم الأمن الجماعي، بما يسهم في حماية الملاحة البحرية وتأمين تدفقات الطاقة العالمية، وهو ما يعد ركيزة أساسية للازدهار الاقتصادي في المنطقة.
وفي سياق متصل، حث مجلس التعاون جميع الأطراف المعنية على مواصلة الانخراط الإيجابي في المسارات التفاوضية، معرباً عن تطلعه بأن تؤدي هذه المبادرات إلى نتائج ملموسة تعزز من فرص السلام الإقليمي. وأكد البيان أن دول الخليج تضع أمن المنطقة واستقرارها على رأس أولوياتها، وأنها ستواصل التنسيق مع شركائها الدوليين لضمان أن تكون هذه التفاهمات مقدمة لإنهاء كافة أشكال التصعيد العسكري، وتوجيه الموارد الإقليمية نحو التنمية والتعاون المشترك.