كشفت تقارير إعلامية ودولية متطابقة، اليوم الاثنين، عن وصول قوة عسكرية إسرائيلية محدودة تضم قرابة 50 جندياً إلى إقليم "أرض الصومال" الانفصالي.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب القرار الإسرائيلي الجدلي الذي اتُخذ في ديسمبر 2025، والذي جعل من إسرائيل أول دولة عضو في الأمم المتحدة تعترف رسمياً باستقلال الإقليم عن الصومال، وهو ما وضع تل أبيب في مواجهة مباشرة مع التوجهات الدولية والسيادة المركزية للحكومة في مقديشو.
وتشير التفاصيل الميدانية المسربة إلى أن هذه القوة العسكرية، التي انتقيت عناصرها بعناية، بما في ذلك أفراد من أصول إثيوبية لضمان اندماج أسرع في البيئة المحلية، تتركز مهامها الأساسية على تقديم برامج تدريب مكثفة لأجهزة الشرطة والقوات الأمنية التابعة للإقليم. وفي حين يسعى الطرفان إلى تقديم هذه الخطوة كتعاون أمني روتيني، يرى مراقبون أن التواجد الإسرائيلي يمثل ركيزة استراتيجية تهدف إلى تعزيز النفوذ الإسرائيلي في منطقة حيوية تطل على المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، في ظل تزايد التوترات الإقليمية وما يرتبط بها من تحديات أمنية في الممرات المائية.