ads
ads

هاريس تستشرف انتخابات 2028: انفتاح سياسي على ناشطي القضية الفلسطينية

 كامالا هاريس
كامالا هاريس

بدأت نائبة الرئيس الأمريكي السابقة، كامالا هاريس، حراكاً سياسياً استباقياً في إطار التحضير للانتخابات الرئاسية المقررة عام 2028، وذلك من خلال تكثيف تواصلها مع شخصيات مؤثرة في الجناح التقدمي للحزب الديمقراطي. وتأتي هذه التحركات في مسعى واضح من هاريس لترميم الجسور مع المجموعات التي شعرت بخيبة أمل تجاه مواقف الإدارة السابقة، خاصة فيما يتعلق بالملف الفلسطيني والحرب في غزة، حيث تسعى لضمان تماسك القاعدة الانتخابية الديمقراطية قبل انطلاق السباق الرئاسي.

وفي هذا السياق، أجرت هاريس اتصالات مكثفة شملت عمدة نيويورك، زوران ممداني، المعروف بمواقفه النقدية الصريحة تجاه السياسات الأمريكية السابقة في الشرق الأوسط. ولم يقتصر التواصل على المسؤولين المحليين، بل امتد ليشمل سلسلة من الاجتماعات مع نشطاء بارزين في حركة "غير ملتزم" (Uncommitted Movement) وقيادات تاريخية في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، مثل جيمس زغبي. وتهدف هذه اللقاءات، وفق مراقبين، إلى استيعاب الامتعاض الذي برز خلال انتخابات 2024، حيث أدى الفتور في العلاقة مع هذه المكونات إلى تراجع في الزخم الانتخابي المطلوب.

وتعكس هذه الخطوات إدراكاً متزايداً لدى فريق حملة هاريس بأن الطريق نحو البيت الأبيض في عام 2028 يتطلب مقاربة سياسية أكثر شمولية وانفتاحاً على الأصوات التي تبنت مواقف ناقدة تجاه السياسة الخارجية الأمريكية. ومن خلال اعتماد نهج الاستماع والتقارب، تحاول هاريس إرسال إشارة للتيار التقدمي بأنها تولي اهتماماً لقضاياهم، في محاولة منها لتجاوز عقبات الماضي وتوحيد الصف الديمقراطي خلف ترشحها المحتمل، وهو ما يضفي طابعاً تنافسياً مبكراً على المشهد السياسي الأمريكي.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً