غزة – وكالات
أفادت مصادر إعلامية فلسطينية بنجاة الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، من محاولة اغتيال إسرائيلية استهدفت مركبته ظهر اليوم الخميس في مدينة غزة. وبحسب التقارير الميدانية، فقد تعرضت المركبة التي كان يستقلها قاسم لقصف جوي مباشر بالقرب من مفترق "العباس" غربي المدينة، مما أدى إلى إصابته بجروح متفاوتة، في حين أُعلن عن مقتل مرافقه الشخصي، محمد الفيومي، الذي كان برفقته في موقع الهجوم.
وتشير التفاصيل الأولية للحادث إلى أن الغارة جاءت في سياق سلسلة من الاستهدافات المركزة التي ينفذها جيش الاحتلال في قطاع غزة، والتي تستهدف شخصيات قيادية وكوادر إعلامية وسياسية تابعة للحركة. وقد نُقل حازم قاسم إلى أحد المراكز الطبية لتلقي العلاج، وسط حالة من الترقب في الأوساط السياسية والميدانية، خاصة وأن قاسم يعد أحد أبرز الوجوه الإعلامية للحركة في غزة، حيث كان يشارك بفاعلية في تغطية الأحداث السياسية والمفاوضات الجارية.
وتأتي هذه المحاولة في وقت تعيش فيه المنطقة حالة من التوتر الشديد، وتتصاعد فيه العمليات العسكرية المتبادلة رغم الحديث عن جهود للتهدئة. ويُعتبر استهداف الناطقين الرسميين والقيادات السياسية نهجاً تعتمده الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ضمن استراتيجيتها لـ "تقويض" الهيكل الإداري والسياسي لحركة حماس، وسط مطالبات فلسطينية للمجتمع الدولي بضرورة توفير الحماية للكوادر الإعلامية والمدنية التي باتت في دائرة الاستهداف المباشر.