تتزايد التكهنات والتقارير الاستخباراتية حول دراسة خطط لعقد عملية برية محتملة داخل الأراضي الإيرانية بهدف تأمين أو الاستيلاء على مخزون اليورانيوم المخصب، وذلك في ظل التصعيد العسكري المتسارع والهجمات الجوية الواسعة التي تستهدف البنية التحتية والمواقع الاستراتيجية في عمق البلاد.
وتأتي هذه التطورات الميدانية والسياسية المعقدة بالتزامن مع استمرار الحملات العسكرية المكثفة وتوسيع نطاق بنك الأهداف ليشمل مواقع حساسة، مما يعكس تحولاً نوعياً في طبيعة العمليات العسكرية الرامية إلى تقويض القدرات النووية الإيرانية ومنع أي محاولات لتطويرها في ظل حالة التوتر الإقليمي غير المسبوقة.