ads
ads

"فصائل عراقية" تمنح الحكومة مهلة للرد على الهجمات السعودية الأمريكية

الحشد الشعبي.jpg
الحشد الشعبي.jpg

أصدرت "المقاومة الإسلامية في العراق" بياناً رسمياً نفت فيه قطعياً أي ضلع لها في الهجمات الأخيرة التي استهدفت الأراضي والمنشآت السعودية، متهمةً الولايات المتحدة بارتكاب "جريمة نكراء" إثر استهداف موكب لخدمة زوار الإمام الحسين في مدينة كربلاء المقدسة. وشنت الفصائل هجوماً حاداً على السياسة السعودية، واصفة الرياض بأنها أداة تُدار مباشرة من البيت الأبيض وأجهزته الاستخبارية لتنفيذ الأجندات والاعتداءات الأمريكية في المنطقة.

وفي تطور لافت يضع الحكومة العراقية أمام اختبار ميداني وسياسي معقد، أعلنت المقاومة منح الجهات الحكومية التي طالبت بنزع سلاحها مهلة أقصاها الثالث والعشرون من شهر صفر (الموافق 7 أغسطس/آب المقبل)، وذلك لاختبار قدرتها الفعلية على ردع العدوان وحماية السيادة والاقتصاص لدماء الشهداء بدلاً من الضغط على فصائل المقاومة. وتحت عنوان حماية أمن الزوار وعدم إرباك أجواء زيارة الأربعين، أرجأت الفصائل ردها المباشر مؤكدة في الوقت ذاته أن الرد على العدوان الأمريكي "قادم لا محالة"، وقد يطال المصالح والأدوات المرتبطة بواشنطن في المملكة متى ما اقتضت المصلحة الميدانية ذلك.

ويأتي هذا التصعيد العنيف في أعقاب إعلان وزارة الدفاع السعودية، بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية، عن تنفيذ ضربات جوية دقيقة استهدفت مواقع وبنى تحتية لميليشيات موالية لإيران داخل الأراضي العراقية، رداً على الهجمات المتكررة بالطائرات المسيرة ضد المنشآت البترولية الحيوية في المملكة. وفيما أكدت الرياض تمسكها بحق الدفاع عن المشروعية ودفع العدوان استناداً إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة دون السعي للتصعيد، نفت طهران مسؤوليتها المباشرة محذرة من مغبة تحميلها وزر هذه التطورات. بالتزامن مع ذلك، غذى إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن انتهاء مفاعيل وقف إطلاق النار مع إيران حالة الاحتقان، مما ينذر بدخول منطقة الخليج والساحة العراقية في دوامة مواجهات مفتوحة وواسعة النطاق.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً