أثارت مطالب وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، بالحصول على حقيبة الدفاع في الحكومة المقبلة، ومنح حقيبة العدل لزميلته في حزب «القوة اليهودية» تالي غوتليف، غضبًا داخل حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو.
وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، اعتبر مسؤولون في الليكود أن وزارتي الدفاع والعدل من «الحقائب الأساسية» للحزب، في حين حذروا من أن تولي بن غفير وزارة الدفاع قد يثير غضبًا في دول عربية، خاصة مصر والأردن.
وكان بن غفير قد أعلن أن حزبه سيطالب بالحقيبتين في الحكومة المقبلة، فيما عرض ملامح خطته الأمنية، التي تتضمن تشجيع ما يسميه «الهجرة الطوعية» للفلسطينيين من غزة والضفة الغربية، إلى جانب تغييرات في السياسات الأمنية والعسكرية.
وتأتي هذه المطالب قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر المقبل، وسط استمرار التنافس بين الأحزاب على تشكيل الحكومة المقبلة.