أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الجمعة، عن مقتل أربعة من عناصر الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة خلال عمليات استهداف متفرقة. وبحسب البيان العسكري الإسرائيلي، فقد ضمّت قائمة القتلى قيادياً بارزاً زعم الجيش أنه شارك في هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وأسهم في اختطاف رهائن إسرائيليين، إضافة إلى عنصر آخر متورط في تحويل أموال لصالح الحركة.
وأوضح الجيش أن العناصر المستهدفة كانت تخطط لتنفيذ هجمات ضد جنود ومدنيين إسرائيليين، وتعمل على إعادة بناء وتأهيل قدرات الحركة العسكرية، معتبراً أن هذه الأنشطة تشكل انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار الساري فنياً منذ أكتوبر 2025. وتزامن ذلك مع إعلان الجيش الإسرائيلي عن تدمير نفق تحت الأرض يمتد على طول كيلومترين في قطاع غزة، ونشر مشاهد لعمليات تفجير استهدفت مسار النفق في عدة نقاط.
وفي المقابل، كانت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" قد أفادت بسقوط عدة قتلى نتيجة غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة، من بينها مناطق في شمال القطاع. وعلى الرغم من استمرار اتفاق وقف إطلاق النار، فقد شهدت الفترة الأخيرة تصعيداً ملحوظاً في وتيرة الغارات المميتة والعمليات الاستهدافية التي تنفذها إسرائيل ضد قيادات وعناصر حماس. يأتي هذا التصعيد في أعقاب تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أدلى بها خلال الأسبوع الجاري، أكد فيها أن بلاده "لن تتوقف حتى تنتهي حماس في قطاع غزة".