أعلن عبد الفتاح البرهان قائد الجيش السوداني رافضه لأي هدنة مع قوات الدعم السريع، مؤكدا مواصلة القتال حتى دارفور 'مهما كان الثمن'، وذلك ردًا على الضغوط الأمريكية لإقرار هدنة إنسانية توقف نزيف الحرب.
الجيش السوداني يرفض الهدنة
وقال قائد الجيش السوداني، عقب رفض واشنطن منحه تأشيرة الدخول لحضور اجتماعات الأمم المتحدة: 'هدفنا القضاء على هذه الميليشيا مهما كان الثمن وتطهير السودان حتى دارفور'، معلناً رفضه أي تسوية تنهي الحرب ومؤكداً مواصلة القتال.إغلاق الباب أمام الهدنة
وأعلن البرهان تحديه للولايات المتحدة بعد رفضها منحه تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قائلاً أمام حشد في استاد الخرطوم: 'لا نريد تأشيرة من أي دولة ولا نريد إذناً من أحد.. لن نتراجع ولن ننحني ولن نساوم'.
وكانت الخارجية الأمريكية قد أعلنت الأسبوع الماضي أن القوات المسلحة وقوات الدعم السريع وقيادتيهما لا تمثلان حكماً شرعياً أو دستورياً للسودان، وأن سلوك قائدي الطرفين يجعلهما غير مؤهلين للحكم، مطالبة بقبول الهدنة والانخراط في عملية سياسية شاملة تعيد السلطة للمدنيين.