ads
ads

إيران تترقب ردا أمريكيا رسميا بشأن "مبادرة الأيام السبعة".. وترامب الخطة: غير مقبولة

ترامب
ترامب

تواصل الدبلوماسية الإيرانية رهانها على القنوات غير المباشرة وقنوات الوساطة الدولية، معلنةً أنها لا تزال تنتظر رداً أمريكياً رسمياً ومنظماً بشأن مقترحها الأخير الخاص بوقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، وذلك على الرغم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صراحةً رفضه القاطع لتلك الخطة. وأكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في تصريحات تلفزيونية، أن الخطة التي تقدم بها الوفد الإيراني خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك تتسم بـ"المعقولية"، معتبراً أن ما صدر عن ترامب لا يعدو كونه "رد فعل أولياً" في ظل اتصاف تصريحات الإدارة الأمريكية بالتناقض، ومشدداً على أن طهران ستحدد موقفها النهائي فور تلقي الآراء والردود عبر الوسطاء.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وصف المقترح الإيراني بأنه "غير مقبول"، مشيراً في الوقت ذاته إلى انفتاحه على مواصلة جولات التفاوض غير المباشر. وتقوم الخطة الإيرانية، التي تُعد نسخة أسرع وتيرة لمذكرة تفاهم سابقة تعثر تطبيقها في شهر يونيو، على إقرار هدنة شاملة ووقف الأعمال العدائية لمدة سبعة أيام، لتتولى طهران بعدها إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات الشاملة. في المقابل، كشفت الدوائر الدبلوماسية الأمريكية عن أسباب الجمود الحالي، حيث انتقد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة الشروط المسبقة التي وضعتها طهران، والتي تتضمن رفع العقوبات الاقتصادية، ورفع الحصار عن الموانئ والصادرات النفطية، إلى جانب الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة تقدر بنحو 12 مليار دولار، معتبراً أن الجانب الإيراني يسعى لتحصيل كافة مكاسبه ومطالبه مسبقاً قبل الشروع في أي تفاوض جاد حول برنامجها النووي.

وعلى الرغم من حالة انعدام الثقة العميقة وتشدد الخطاب العلني بين الجانبين، تشير المعطيات إلى أن التواصل عبر الوسطاء لا يزال قائماً، حيث يترقب المسؤولون الإيرانيون تبيان ما إذا كانت تصريحات ترامب الحادة تعكس الموقف التفاوضي الحقيقي لواشنطن خلف الكواليس. وبين إصرار طهران على ربط حرية الملاحة في الممر المائي الحيوي بتنفيذ شروطها الاقتصادية والمالية، وتمسك واشنطن بالضغط عبر أدوات الحصار البحري ورفض الإملاءات المسبقة، تبقى مسارات الحل معلقة بانتظار ما ستسفر عنه الاتصالات الدبلوماسية المكثفة الجارية في نيويورك هذا الأسبوع.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً