ads
ads

عراقجي: طهران تترقب اليوم رد واشنطن بشأن إعادة فتح مضيق هرمز

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
كتب : وكالات

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن طهران تتوقع تلقي رد رسمي من الولايات المتحدة، الثلاثاء 29 سبتمبر، بشأن المقترح المتعلق بفتح مضيق هرمز، وذلك عبر وسطاء قطريين.

الوسطاء القطريون ينقلون الرد الأميركي إلى طهران

وأوضح عراقجي، أن الوسطاء القطريين طرحوا عددًا من الأفكار خلال مباحثاتهم مع الجانب الإيراني، مشيرًا إلى أنهم سيطرحون المسألة مجددًا مع المسؤولين الأميركيين، قبل نقل الرد النهائي إلى طهران.

وأضاف، خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن الوسطاء القطريين يأملون في إتمام ذلك بحلول الثلاثاء بالتوقيت المحلي.

وتأتي التحركات الدبلوماسية في وقت يسعى فيه وسطاء قطريون وباكستانيون إلى دفع المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، وسط استمرار الخلافات بشأن الملف النووي الإيراني.

وكان الوسطاء قد اجتمعوا مع عراقجي في نيويورك، الإثنين، لبحث مقترح قطري جرى التفاوض بشأنه خلال الأيام الماضية، فيما يُتوقع أن يلتقوا لاحقًا مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ترمب ينفي عرض تخفيف العقوبات عن إيران

وفي وقت سابق الإثنين، نفى الرئيس الأميركي دونالد ترمب تقديم عرض لإيران يتضمن تخفيف العقوبات أو الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة مقابل تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي.

وكتب ترمب عبر منصة «تروث سوشال»: «هذا غير صحيح. لم أعرض عليهم شيئًا»، وذلك عقب تقرير نشره موقع «أكسيوس» أفاد بأن الرئيس الأميركي مستعد لتخفيف العقوبات مقابل تنازلات نووية من طهران.

وكان مسؤولون أميركيون قد أفادوا بأن ترمب مستعد لتخفيف العقوبات المفروضة على إيران والإفراج عن أموالها المجمدة، مقابل اتخاذ طهران خطوات ملموسة بشأن برنامجها النووي، بالتزامن مع جهود الوسطاء لدفع المفاوضات بين البلدين.

واشنطن وطهران لا تزالان مختلفتين حول توقيت الالتزامات

ونقل «أكسيوس» عن مسؤول أميركي مطلع على المحادثات غير المباشرة وصفه للمفاوضات بأنها «إيجابية وبنّاءة»، مشيرًا إلى أن إيران أبدت مرونة في عدد من القضايا المتعلقة ببرنامجها النووي.

ورغم ذلك، أكد المسؤول أن فجوات لا تزال قائمة بين الجانبين، وأن التوصل إلى اتفاق يتطلب حل القضايا النووية، موضحًا أن الخلاف ما زال قائمًا بشأن توقيت تنفيذ الالتزامات وأي طرف سيبدأ باتخاذ الخطوات أولًا.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً