ترتفع أسعار الوقود في إسرائيل اعتبارًا من منتصف ليل الأربعاء-الخميس، الأول من أكتوبر، بنحو 52 أغورة للتر، ليصل الحد الأقصى لسعر لتر البنزين من نوع 95 أوكتان في الخدمة الذاتية إلى 8.27 شيكل، مقابل 7.75 شيكل حاليًا.
ارتفاع أسعار البنزين رغم خفض ضريبة المحروقات
ويمثل السعر الجديد ارتفاعًا بنحو 6.7%، بينما تبقى الإضافة المقررة للحصول على الخدمة الكاملة دون تغيير عند 26 أغورة للتر.
ويأتي ارتفاع أسعار الوقود رغم استمرار العمل بقرار خفض ضريبة المحروقات «البلو»، الذي دفع به وزير المالية بتسلئيل سموتريتش في محاولة للحد من ارتفاع أسعار البنزين.
وكان سعر لتر البنزين قد سجل في مطلع سبتمبر 8.25 شيكل، وهو أعلى مستوى له منذ 14 عامًا، قبل أن يؤدي خفض ضريبة المحروقات في 7 سبتمبر إلى تراجع السعر بنحو 50 أغورة ليصل إلى 7.75 شيكل.
وأُقر خفض الضريبة كإجراء مؤقت حتى نهاية أكتوبر، إلا أن ارتفاع أسعار الطاقة خلال الأسابيع الأخيرة دفع سعر البنزين مجددًا إلى مستويات تتجاوز السعر المسجل في مطلع سبتمبر.
ارتفاع أسعار النفط والدولار يدفعان الوقود للصعود
وبحسب وزارة الطاقة والبنى التحتية الإسرائيلية، يرجع السبب الرئيسي للزيادة إلى ارتفاع سعر البنزين في الأسواق العالمية بنحو 13%، مدفوعًا بارتفاع أسعار النفط والمخاوف المتعلقة بإمدادات الخام واستقرار سوق الطاقة العالمي.
كما ارتفع سعر الدولار بنحو 3% مقابل الشيكل، ما ساهم بدوره في زيادة تكلفة الوقود في السوق المحلية.
الضرائب تستحوذ على 54% من سعر لتر البنزين
ويصل مكون سعر البنزين العالمي من السعر الذي يدفعه المستهلك في أكتوبر إلى نحو 3.13 شيكل للتر، بزيادة قدرها 44 أغورة مقارنة بالتحديث السابق.
في المقابل، تبلغ ضريبة المحروقات «البلو» نحو 3.23 شيكل للتر، بينما يصل مكون ضريبة القيمة المضافة «VAT» إلى نحو 1.26 شيكل، بزيادة قدرها 8 أغورات.
وبذلك تستحوذ ضريبة المحروقات وضريبة القيمة المضافة معًا على نحو 54% من السعر النهائي الذي يدفعه السائق في محطة الوقود.