تتزايد الشكوك حول قدرة "تحالف قوى الشعب الإثيوبي من أجل البقاء" على الصمود في ظل مؤشرات تفككه الفعلي، وهو التحالف الذي أُعلن تشكيله مؤخراً ويضم سبع مجموعات متنافرة لخوض حرب مستمرة منذ أسبوع ضد القوات الحكومية في إثيوبيا. ويضم التحالف في طياته الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، وجماعات فانو في إقليم أمهرا، وجيش تحرير أورومو، إلى جانب أربع مجموعات أخرى من أقاليم مختلفة.
وفي سياق متصل، كشفت منصة تتبع النزاعات العالمية "أسليد" أن "الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين" و"حركة شعب غوموز" قد نفيتا كونهما جزءاً من هذا التحالف. كما أوضح "جيش تحرير أورومو" أن هدفه الأساسي من الانضمام هو إطاحة الحكومة وليس تنفيذ عمليات عسكرية منسقة. وتشير التقارير الميدانية إلى أن الأطراف التي تقاتل بالفعل على الأرض حالياً تقتصر على الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، وحركة فانو في إقليم أمهرا، والجبهة الثورية الموحدة لعفر.
ويأتي ظهور هذه التصدعات بعد نحو أسبوع على اندلاع جولة جديدة من القتال في شمال إثيوبيا، ليمثل ذلك الاختبار الأ صعب لتحالف مسلح غير مسبوق جمع قوى كانت حتى وقت قريب تقف على طرفي نقيض من الصراع على السلطة والقتال.