ads
ads

ولي العهد السعودي يؤكد دعم الحلول الدبلوماسية ويحذر من رد حازم تجاه أي تهديد

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي

أكد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، اليوم الأربعاء، أن الرياض تبذل قصارى جهدها لخفض التصعيد ودعم الحلول الدبلوماسية في المنطقة، مشدداً في الوقت ذاته على عدم التهاون في حفظ أمن البلاد والجاهزية للرد الحازم على أي تهديد أو اعتداء خارجي.

وجاءت تصريحات ولي العهد خلال إلقائه الخطاب الملكي السنوي لافتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، حيث أشاد بأبطال القطاعات العسكرية وبذلهم الدائم وجهودهم في التصدي لمختلف التهديدات، مؤكداً أن يقظتهم المستمرة تضمن بقاء الأمن مظلة للوطن والاستقرار درعاً له. وأشار بن سلمان إلى أن الأحداث والتوترات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تثبت بوضوح أن التخطيط طويل المدى يتطلب قدرة عالية على التكيف الذكي مع المتغيرات، لافتاً إلى أن الإصلاحات الاقتصادية الشاملة نجحت في تعزيز تنوع الاقتصاد السعودي ورفع قدرته على إدارة الأزمات وتحويل التحديات إلى فرص تنموية مستدامة.

وفي الشأن الإقليمي والخليجي، شدد الأمير محمد بن سلمان على أن الأمن والاستقرار الخليجي يشكلان وحدة لا تتجزأ، مبيناً أن المملكة تعمل بشكل وثيق مع الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي لتعزيز التكامل الاستراتيجي والاقتصادي ومواصلة تنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين للعمل المشترك. وعلى صعيد الملف اليمني، جدد ولي العهد التأكيد على دعم المملكة الشامل للشرعية اليمنية عبر تحالف دعم الشرعية لمساعدة الحكومة على بسط سيادتها واستقرارها، والتصدي لممارسات الميليشيات الحوثية. وفيما يخص الأزمة السودانية، اختتم بن سلمان بالتأكيد على موقف الرياض الثابت الداعم لوحدة السودان وسلامة مؤسساته الشرعية وحمايتها من تداعيات الحرب والدمار.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً