أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) عن تحرك مجموعة إنزال برمائية تضم على متنها أكثر من ألفي جندي من قوات مشاة البحرية (المارينز)، متجهة نحو منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية العسكرية وتعزيز القدرات الهجومية والدفاعية لواشنطن في المنطقة. ويأتي هذا التحريك الميداني للقطعات العسكرية في توقيت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة واحتداماً في مسارات الضغط الاستراتيجي، حيث تم الدفع بوحدة مشاة البحرية الاستكشافية على متن قطع بحرية متطورة لتوفير خيارات عملياتية مرنة للقيادة المركزية الأمريكية. وتهدف هذه التعزيزات إلى دعم الاستقرار الإقليمي، وتأمين المصالح الحيوية وحماية خطوط الملاحة والممرّات المائية الاستراتيجية، فضلاً عن جهوزية القوات للتعامل الفوري مع أي طارئ أو تصعيد محتمل في ظل دقة الأوضاع الأمنية الراهنة.
كتب : محمد مختار