ads
ads

إثيوبيا في رسالة لـ الأمم المتحدة: إريتريا توغلت 60 كيلومترا داخل تيجراي

أثيوبيا
أثيوبيا
كتب : وكالات

طالبت الحكومة الإثيوبية بانسحاب القوات الإريترية من أراضيها بشكل فوري، في تصعيد جديد للتوتر بين البلدين، بعدما اتهمت أديس أبابا أسمرا بتنفيذ توغل عسكري داخل شمال إثيوبيا، محذرة من أنها قد تضطر إلى الدفاع عن نفسها في مواجهة ما وصفته بـ«غزو شامل».

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر حكومي إثيوبي أن أديس أبابا وجهت رسالة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، طالبت فيها بضرورة انسحاب القوات الإريترية، في ظل تصاعد الخلافات الأمنية والعسكرية بين البلدين.

إثيوبيا تتهم إريتريا بالتوغل 60 كيلومترًا داخل أراضيها

وقال وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس، في رسالة مؤرخة في 8 أكتوبر الجاري، إن وجود القوات الإريترية داخل الأراضي الإثيوبية لم يترك أمام بلاده، بحسب تعبيره، خيارًا سوى الدفاع عن نفسها.

وأضاف الوزير أن القوات الإريترية توغلت لمسافة تصل إلى 60 كيلومترًا داخل شمال إثيوبيا، مشيرًا إلى أن الانتشار العسكري شمل وحدات ميكانيكية في مناطق داخل الأراضي الإثيوبية.

ووصفت الرسالة التحركات الإريترية بأنها تصعيد خطير، مطالبة بإنهاء الوجود العسكري الإريتري داخل البلاد، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تحول التوترات الحدودية إلى مواجهة عسكرية مفتوحة.

أسمرا تنفي الاتهامات وتحذر من مخطط إثيوبي

في المقابل، لم يرد وزير الإعلام الإريتري يماني جبري مسكل على طلب للتعليق، الجمعة، وفقًا لرويترز.

وكان مسكل قد وصف، الأربعاء، التقارير المتعلقة بتوغل القوات الإريترية داخل إثيوبيا بأنها جزء من خطة إثيوبية لتبرير شن حرب ضد بلاده، رافضًا الرواية الإثيوبية بشأن التحركات العسكرية.

ونقلت رويترز عن شهود قولهم إن جنودًا إريتريين شوهدوا في شمال إثيوبيا خلال الأسبوع الجاري، بالتزامن مع تدهور العلاقات بين البلدين وقطع العلاقات الدبلوماسية قبل أيام، وهو ما أثار مخاوف إقليمية من اندلاع صراع جديد في منطقة القرن الإفريقي.

إقليم تيغراي يزيد التوتر بين البلدين

وتتزامن الأزمة مع استمرار الاضطرابات الأمنية في شمال إثيوبيا، حيث تتهم الحكومة الإثيوبية إريتريا بدعم تحالف من المتمردين يقاتل القوات الاتحادية منذ 23 سبتمبر الماضي في إقليم تيغراي وولايتي أمهرة وعفر.

وتنفي أسمرا هذه الاتهامات، وسط تبادل التصريحات الحادة بين الجانبين بشأن المسؤولية عن تصاعد المواجهات والتوترات الأمنية.

وتثير التطورات مخاوف من تجدد المواجهة بين البلدين، اللذين خاضا حربًا حدودية دامية بين عامي 1998 و2000، قبل أن تتحسن العلاقات بينهما بصورة مؤقتة عقب اتفاق السلام المبرم عام 2018.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
السيسي: كوريا الجنوبية شريك موثوق لمصر.. وزيارتنا تدشن مرحلة جديدة من العلاقات