ads
ads

الجيش السوداني يسقط مسيّرة إستراتيجية قرب الحدود الإثيوبية

الجيش السوداني
الجيش السوداني
كتب : وكالات

أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية، اليوم الإثنين، إسقاط طائرة مسيّرة استراتيجية بالقرب من منطقة ود الماحي بولاية النيل الأزرق، وذلك بعد رصدها أثناء عبورها الحدود السودانية قادمة من الأراضي الإثيوبية، وفقًا لبيان صادر عن الجيش.

وأوضح الجيش السوداني، في بيان نشره عبر صفحته على موقع «فيسبوك»، أن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط الطائرة مساء أمس، مؤكدًا أنها رُصدت منذ لحظة عبورها الحدود من جهة إثيوبيا.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية في عدد من المناطق السودانية، وسط استعدادات للجيش لتوسيع عملياته في ولاية النيل الأزرق المحاذية لإثيوبيا، بالتوازي مع استمرار المواجهات في إقليم كردفان ضد قوات الدعم السريع.

تصاعد التوترات في ولاية النيل الأزرق

تشهد مناطق في ولاية النيل الأزرق تطورات أمنية متلاحقة، في ظل استمرار المواجهات المسلحة وما يصاحبها من مخاطر تهدد المدنيين وتدفع المزيد منهم إلى النزوح من مناطق الاشتباكات.

وفي هذا السياق، تتزايد المخاوف من تداعيات اتساع نطاق العمليات العسكرية في المناطق الحدودية، خاصة مع استمرار الهجمات باستخدام الطائرات المسيّرة، وما تثيره من مخاطر على التجمعات المدنية ومواقع إيواء النازحين.

الأمم المتحدة تدين هجومًا أسفر عن مقتل 31 مدنيًا

وفي سياق متصل، أدانت دينيس براون، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في السودان، هجومًا بطائرة مسيّرة استهدف موقعًا للنازحين في إقليم النيل الأزرق، وأسفر، بحسب التقارير التي أُعلن عنها، عن مقتل 31 مدنيًا وإصابة العشرات، بينهم مصابون في حالات خطيرة.

وأعربت براون، في بيان صدر السبت، عن صدمتها إزاء الهجوم، محذرة من احتمال ارتفاع حصيلة الضحايا، ومشددة على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات والتقيد بأحكام القانون الدولي الإنساني.

وأشارت إلى أن الموقع المستهدف كان يضم نازحين فروا من محافظتي قيسان والكرمك، على خلفية تصاعد الأعمال العدائية في المنطقة.

هجمات متكررة تزيد معاناة النازحين

ولفتت المسؤولة الأممية إلى أن الهجوم في النيل الأزرق جاء بعد نحو أسبوع من استهداف مركز لإيواء النازحين بمدينة الأبيض في ولاية شمال كردفان، ما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين، بينهم أطفال.

وأضافت أن مناطق النيل الأزرق شهدت هجمات متواصلة خلال الأسابيع الأخيرة، تسببت في نزوح آلاف المدنيين، وعرّضت أعدادًا كبيرة أخرى لخطر القتل والإصابة، فضلًا عن تفاقم الأوضاع الإنسانية.

وتتواصل الدعوات الدولية لحماية المدنيين ومواقع النزوح، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، في ظل استمرار القتال وتدهور الأوضاع الأمنية في مناطق عدة بالسودان.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً