أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عزمه ترؤس اجتماع لمجلس الدفاع، الجمعة، لبحث التطورات الأمنية والاستعدادات للمظاهرات المرتقبة السبت 24 أكتوبر، وذلك عقب موجة احتجاجات شهدتها البلاد وتحولت إلى أعمال عنف ونهب واسعة، وصفت بأنها من الأسوأ التي شهدتها فرنسا خلال السنوات الأخيرة.
ماكرون يترأس اجتماعًا أمنيًا ويشدد إجراءات مواجهة الاحتجاجات
ويأتي الاجتماع في إطار تحركات حكومية لاحتواء التوترات والاستعداد لموجة جديدة من المظاهرات، بعدما أعلن ماكرون أن السلطات ستتخذ إجراءات إضافية لضبط الأوضاع الأمنية، مع فرض قيود على الاحتجاجات التي لا تستوفي شروط الترخيص.
ووفقًا لتقارير إعلامية، التقى ماكرون مسؤولين أمنيين ورؤساء أجهزة استخبارات، كما استقبل ممثلين عن المنظمات الطلابية في المدارس الثانوية، في محاولة للتعامل مع تداعيات الاحتجاجات التي شارك فيها طلاب ومواطنون في عدد من المدن الفرنسية.
وأكد الرئيس الفرنسي أن المظاهرات التي تنظمها جهات معترف بها، مثل النقابات العمالية، يمكن السماح بها، مع إمكانية تعديل مساراتها لتجنب الإضرار بالمتاجر والمنشآت التجارية وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
اتهامات لليسار المتطرف وإجراءات مشددة قبل مظاهرات السبت
واتهم ماكرون مجموعات وصفها باليسارية المتطرفة والمخربين بالوقوف وراء أعمال الشغب والنهب التي شهدتها الاحتجاجات السابقة، معتبرًا أن بعض هذه الجماعات تسعى إلى تقويض مؤسسات الجمهورية، ومؤكدًا ضرورة اتخاذ إجراءات تحول دون تكرار أعمال العنف.