أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلًا جديدًا بشأن إمكانية ترشحه لولاية رئاسية ثالثة، بعدما تحدث عن أحقيته في خوض انتخابات رئاسية جديدة، رغم إقراره بأن الدستور الأمريكي يفرض قيودًا تحول دون توليه المنصب لولاية أخرى.
وخلال تجمع انتخابي في ولاية آيوا، أمس، بالتزامن مع الاستعدادات لانتخابات التجديد النصفي، طرح ترامب احتمالية خوضه سباقًا رئاسيًا جديدًا، مشيرًا إلى أنه لا يعرف من سيتولى الرئاسة الأمريكية مستقبلًا، لكنه يعتقد أن القانون لا يسمح له بالترشح مجددًا، على حد قوله.
واعترف الرئيس الأمريكي بأنه سبق أن درس النص الدستوري المتعلق بحدود الولايات الرئاسية، مؤكدًا أنه واضح وموجز ولا يترك مساحة كبيرة للتأويل أو المناورة.
ورغم ذلك، عاد ترامب ليؤكد اعتقاده بأحقيته في الترشح مجددًا، مستندًا إلى مزاعمه بشأن نتائج انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2020، التي خسرها أمام الرئيس السابق جو بايدن، مجددًا ادعاءاته بأن الانتخابات شهدت تلاعبًا.
وقال ترامب إن ما وصفه بالتلاعب الانتخابي يمنحه الحق في خوض السباق الرئاسي مرة أخرى، في تصريحات أعادت تسليط الضوء على الجدل الدستوري والسياسي بشأن إمكانية توليه الرئاسة لولاية ثالثة.
ويحدد التعديل الثاني والعشرون للدستور الأمريكي عدد مرات انتخاب الشخص رئيسًا للولايات المتحدة بمرتين، وهو ما يشكل قيدًا دستوريًا على ترشح ترامب لولاية رئاسية ثالثة إذا كان قد انتُخب بالفعل مرتين.