قرر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، اليوم الاثنين، إرسال وحدات من الجيش الوطني الشعبي إلى جمهورية النيجر، بهدف ضمان حماية المصالح الطاقوية والاقتصادية المشتركة بين البلدين.
وجاء القرار، وفقًا لما أعلنته السلطات الجزائرية، استنادًا إلى أحكام الدستور، لا سيما المادتين 30 و91، وبناءً على طلب السلطات النيجرية، وبعد موافقة غرفتي البرلمان الجزائري بالإجماع.
وأوضح القرار أن مجلس الأمة الجزائري صادق على الخطوة خلال جلسته العامة المغلقة المنعقدة في 25 أكتوبر 2026، كما وافق المجلس الشعبي الوطني بالإجماع على القرار خلال جلسته العامة المغلقة في اليوم نفسه.
ويأتي التحرك في إطار تعزيز التعاون بين الجزائر والنيجر لتأمين المصالح الاقتصادية والطاقوية المشتركة، في خطوة تعكس أهمية التنسيق بين البلدين في الملفات المرتبطة بالأمن والاستقرار وحماية المنشآت والمصالح الحيوية.