صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومه على الحزب الديمقراطي، متهمًا قياداته بتهديد عدد من المسؤولين والشخصيات البارزة في الحزب الجمهوري، بينهم ممولون، بالعزل والسجن وفرض عقوبات أخرى، على خلفية انتمائهم السياسي أو دعمهم للحزب الجمهوري.
وطالب ترامب وزارة العدل الأمريكية بفتح تحقيق فوري في هذه التهديدات، ومحاسبة المسؤولين عنها، معتبرًا أنها تمثل استغلالًا للقانون وتحولًا إلى حرب سياسية ضد الجمهوريين.
وقال الرئيس الأمريكي، في منشور عبر حسابه على منصة 'تروث سوشيال'، السبت، إن الديمقراطيين يهددون عددًا من الأشخاص، من بينهم وزير العدل الأمريكي تود بلانش، بالعزل وأنواع أخرى من العقوبات، رغم عدم وجود مبررات قانونية لذلك، بحسب ادعائه.
وأضاف ترامب أن هذه التهديدات تستهدف أيضًا متبرعين للحزب الجمهوري، وصفهم بأنهم من أكثر الشخصيات احترامًا في العالم، لمجرد كونهم جمهوريين أو مؤيدين للحزب، معتبرًا أن ما يحدث يمثل 'ابتزازًا على أعلى مستوى'.
ترامب يطالب بالتحقيق في تهديدات الديمقراطيين
ودعا ترامب إلى إبلاغ وزارة العدل بهذه التهديدات فورًا، مطالبًا الجمهوريين بعدم تجاهل خطورتها، وموجهًا اتهامات إلى قيادات ديمقراطية بممارسة ضغوط غير قانونية على مسؤولين وممولين جمهوريين.وقال إن الديمقراطيين يهددون أشخاصًا بالعزل والعقوبات، رغم إقرارهم، وفق روايته، بعدم وجود مبررات تستدعي اتخاذ مثل هذه الإجراءات، مضيفًا أن هذه الممارسات تمثل 'استغلالًا للقانون وحربًا سياسية على مستوى آخر'ز
كما طالب مجلس الشيوخ بالتحرك وعدم الانصياع لما وصفه بالتلاعب السياسي، محذرًا من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى خسارة الحزب الجمهوري الانتخابات، فضلًا عن تداعيات أخرى.
دعوة لمحاسبة المتورطين
وفي تصعيد لافت، طالب ترامب بسجن من وصفهم بالمبتزين، مشيرًا إلى إرسال رسائل تهديد إلى عدد من الشخصيات التي اعتبرها من القيادات السياسية الديمقراطية، تستهدف قادة جمهوريين وشخصيات داعمة للحزب.واختتم الرئيس الأمريكي منشوره بإصدار توجيه إلى وزارة العدل للتحقيق فورًا فيما وصفه بـ'العمل الإجرامي'، ومطالبًا بمحاسبة المسؤولين عن توجيه التهديدات، إلى جانب دعوة مجلسي الشيوخ والنواب إلى اتخاذ موقف إزاء هذه التطورات.