المشرف العام على التحرير داليا عماد

قصة ثريا فخري أشهر دادة في السينما.. هل هي يهودية وتكره المسلمين؟

أهل مصر
ثريا فخري
ثريا فخري
اعلان

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة ثريا فخري الـ 55 والتي اشتهرت بدور الدادة في أعمالها الفنية. ولدت في مدينة زحلة بلبنان وبدأت مسيرتها الفنية في عام 1939 في فيلم العزيمة ، تزوجت محاسب الفنانين محمد توفيق، لكنها لم توفق في زيجتها الأولى فتزوجت من شاب مصري يدعى نبيل دسوقي واستمر زواجهما حوالي عشر سنوات إلى أن توفي بمرض خبيث، ومن بعده تزوجت فؤاد فهيم وعاشت معه 7 سنين حتى توفي بعد أن ترك لها ثروة.

حياة ثريا فخري

عشقت ثريا فخري التمثيل منذ صغرها لذلك التحقت بفرقة التمثيل المدرسية، وعقب انتهاءها من الدراسة الابتدائية انضمت إلى إحدى الفرق اللبنانية، ثم جاءت إلى مصر عندما بلغت الخامسة والعشرون من عمرها حيث أقامت مع والدها في الإسكندرية، وانضممت إلى فرقة الفنان على الكسار لتستكمل مشوارها الفني من خلال العديد من الفرق المسرحية.

ثريا فخري

ثريا فخري من أسرة يهودية

انتشر منشور على الفيسبوك يُثير الجدل حول ثريا فخري والتي اشتهرت بأداء دور الدادة والأم منذ دخولها الوسط الفني في عمر 25 عام، لذا نرصد إليكم ما قيل داخل هذا المنشور: "هي اليهودية التي هاجرت من لبنان إلى مصر مع أسرتها اليهودية وكانت الطفلة الوحيدة لديهم. ولدت ثريا فخري في 3 أغسطس عام 1905 بمدينة زحلة اللبنانية لأسرة متوسطة الحال كما كان يدعي والدها تاجر الأقمشة، الذي كان يتخذ من تلك التجارة ستار لإخفاء أعماله الرئيسية وهي التخريب والدمار في لبنان".

والد ثريا فخري وراء تخريب لبنان

وتابعت في المنشور المثير للجدل: "حكي مؤرخ لبناني يدعى أسد رستم كان متخصص في الكتابة عن اليهود في تلك الفترة وكشف أن والدها كان يتخفى وراء ستار تاجر الأقمشة الفقير لكنه في الحقيقة ضمن الجماعات الصهيونية التي كانت وراء كل المصائب والتخريب في لبنان في هذا الوقت وعلم ابنته تلك الأمور. وعندما شعر بأنه سينكشف قرر بيع المحل والذهاب إلى مصر وكانت ابنته وقتها تبلغ من العمر 25 عام ولم تحصل غير على الشهادة الإبتدائية وجاء إلى مصر واستقر في الإسكندرية وجد أن اليهود منتشرين في الفن. ومن هنا قرر دخول ابنته مجال التمثيل خاصة أنها كانت تمتلك موهبة التقليد خاصة أصوات السيدات الكبار في السن فالتحقت للعمل في المسرح مع علي الكسار وقدمت مايقرب من 30 مسرحية وبدأت بأدوار الأم وحصرت في تلك الأدوار وخاصة الدادة أم حليمة وكانت دائما يطلق عليها أم فلان وليس لها اسم صريح في الأفلام او المسرحيات التي قدمتها".

ثريا فخري

ماذا فعلت ثريا فخري قبل وفاتها؟

ذكر المنشور الفترة التي عاشتها ثريا فخري قبل وفاتها، وكُتب: "عندما شعرت بأقتراب أجلها قررت بيع كل أملاكها والهجرة إلى إسرائيل خاصة أنها كانت تعمل مع منظمات صهيونية وعندما باعت كل ما تملكه ولم يتبقى سوى القصر الذي تعيش فيه قامت بدفن الأموال في حديقة المنزل وكانت معروفة بالبخل الشديد وكرهها للإسلام حسبما تردد. فبعد أن قررت الهجرة إلى إسرائيل كانت تخبئ عدد من المتفجرات في منزلها لصالح اليهود للقيام بأعمال تخريب لكن يشاء الله أن ينفجر المنزل وتختفى جثتها تحت الانقاض ولم يستدل عليها".

وفاة ثريا فخري

كما تحدث المنشور إلى أنها لم يكن لديها وريث، وكتب: "أخذت وزارة الأوقاف الفيلا وتقيم عليها مسجداً وأثناء الحفر يستدل على الأموال الطائلة التي كانت ستدعم بها اليهود، لتأخذها وزارة الأوقاف وتخصصها لبناء المساجد وقد توفت عن عمر يناهز 60 عام يوم 23 فبراير 1966".

ثريا فخري

ما حقيقة الاساءة لثريا فخري؟

ذكر عدد من النقاد السينمائين والذين عملوا مع ثريا فخري أن هذا المنشور ليس له أي صحة وأن من كتبه يقصد الاساءة للفنانين، فيما أكده البعض الأخر من الأشخاص الذين على صلة بالمقربين منها.

إقرأ أيضاً:
اعلان