المشرف العام على التحرير داليا عماد
اعلان

قبل حسين يعقوب.. كيف حذرت السينما من مدعي الدين؟ (فيديوهات)

أهل مصر
الشيوخ في السينما والدراما
الشيوخ في السينما والدراما

علي: "احنا مش طماعين.. احنا عاوزين النقابات بس.. لينا مرشحين عاوزين الدعم والمساندة القوية"، فتحي: "انت بتطلب المستحيل.. انتوا جماعة مش عارفة تبقى حزب"، علي: "احنا بنعتبرها قضية نزاع على ملكية.. أن تكون معنا أفضل من أن تكون علينا وأسلملك".. هذا الحوار كتبه السيناريست الكبير الراحل وحيد حامد، خلال أحداث فيلمه "طيور الظلام" في مناظرة قوية بين الفنان عادل إمام الذي قدم شخصية "فتحي نوفل" مثال السلطة، والفنان رياض الخولي الذي قدم شخصية "علي الزناتي" محامي الجماعة الإرهابية، ليوضح من خلاله كيفية تفكير هؤلاء الجماعات وماذا يريدون تحقيقه على حساب الجميع؟

وظهر أيضًا أمام الجميع أمس، بعد سماعهم شهادة الداعية الإسلامي الشيخ محمد حسين يعقوب أمام محكمة جنايات أمن الدولة طوارئ خلال محاكمة 12 متهما في القضية المعروفة إعلاميا بـ "خلية داعش إمبابة"، والتي تضاربت فيها الكثير من أقاويله مع ما كان يناشد به من خلال برامجه وندواته مع الشباب، ليتبرأ من الشباب الذين غسل عقولهم بأقاويلة، وهو ما رصدته السينما وحذرت منه منذ سنوات.

وخلال السطور التالية نرصد كيف حذرت السينما من شيوخ السلطة والمال:

الزوجة الثانية 1967.. الشيخ المنافق للسلطة

في فيلم "الزوجة الثانية" للمخرج الكبير صلاح أبو سيف، ظهرت شخصية "شيخ القرية" الفنان حسن البارودي، والذي كان يعمل لصالح عمدة القرية "صلاح منصور" و ينافقه ودائما ما كان يبرر له كل أفعاله السيئة مرددا الآية الكريمة: "وأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِى الْأَمْر" وكان نموذجا سيئا للشيخ وقدم من خلاله نموذج للشيخ الذي يستغل الدين فى كسب مصالح شخصية لإرضاء السلطة.

الأرض 1970.. شيخ المصلحة

وفي عام 1970، قدم لنا المؤلف عبد الرحمن الشرقاوي، والسيناريست حسن فؤاد، والمخرج يوسف شاهين، نموذجًا للشيخ الذي لا يعمل إلا من أجل الانتصار لمصلحته الشخصية ولو على حساب من حوله وأهل القرية، من خلال فيلم "الأرض" في شخصية "الشيخ حسونة" التي قدمها الفنان الكبير يحيى شاهين.

غرباء 1973.. النفاق الديني

قدم الكاتب رأفت الميهي، في فيلمه "الغرباء" 3 رجال يعبرون عن قيم العقل والغريزة والدين، وركز على القيمة الثالثة من خلال شخصية "أحمد" الفنان شكري سرحان، الأخ المتذمت، الذي يسقط في نفس الوقت بإغواء جارته عزيزة راشد، في نفس الوقت الذي يحاصر فيه شقيقته نادية ويمنعها من علاقتها مع حبيبها، والاستماع لأفكار أستاذها في الجامعة.

كراكون في الشارع 1986.. النصب باسم الدين

ويظهر أيضًا الشيخ الذي ينصب على الناس باسم الدين، في فيلم "كراكون في الشارع" لعادل إمام، وذلك من خلال شخصية "الحاج نادي" الذي قدم شخصيته الفنان عدوي غيث، المقاول الذي يقوم بالنصب على المواطنين.

البداية 1986.. المتدين الساذج

وفي فيلم "البداية" عام 1986، قدم المخرج والمؤلف سعد عرفة، شخصية المتدين الساذج ضحية الأفكار الجاهلة، من خلال شخصية "نبيه بيه" الفنان جميل راتب، الذي استطاع استقطاب الفلاح وبطل الملاكمة لصفه، بدلًا من "عادل صدقي" الفنان أحمد زكي، بإدعائه أنه ديمقراطى ينادى بحكم الشعب، دون حكم الله، واصفًا له بأنه "كافر".

الحدق يفهم 1986.. النصب باسم الدين

في نفس العام قدم المؤلف فاروق سعيد، والمخرج أحمد فؤاد، الفنان الراحل فاروق الفيشاوي، من خلال شخصية الشيخ الشعبي في الأجواء القروية، الذي ينتحل شخصية شيخ ليمارس دوره كزعامة روحية شعبية، وتلمح له نساء القرية إلى أنه بإمكانه مساعدتهن على الحمل والإنجاب بوسائله الخاصة، ويحقق لهم كل ما يتمنوه.

أبناء وقتلة 1987.. صراع حب الحياة مع الفكر المتدين

وقدم المخرج الراحل عاطف الطيب، مع السيناريست إسماعيل ولي الدين، لمحة عن الشخص الذي يتصارع مع نفسه بين حب الحياة وتفكير التدين الخاطئ الذي يدخل إليه من خلال الجماعات المتطرفة، من خلال شخصية "زهير"التي قدمها الفنان أحمد سلامة، وهو معيد جامعة الأزهر الذي ينضم إلى إحدى الجماعات في نفس الوقت الذي يقع فيه في حب طالبة لديه، وينتهي الأمر بمقتله.

الإرهاب والكباب 1992.. التدين الظاهري

صورة أخرى قدمها الفنان عادل إمام للفكر الإرهابي، من خلال فيلم "الإرهاب والكباب"، للسيناريست الكبير وحيد حامد، والمخرج شريف عرفة، حول الموظف المتدين الذي يستخدم التدين الظاهري في خدمة البيروقراطية والروتين، وبشكل فج رأى أن مساعدة المواطنين في أداء مهامهم هي من صلب الدين.

الإرهابي 1994.. التشدد الديني

ومن خلال قلم لينين الرملي، وعدسة المخرج نادر جلال، قدم الفنان عادل إمام شخصية "الإرهابي" وأظهروا من خلالها كيف يصل الأمر بشخص تبنى الفكر المتشدد وتخلي عنه عندما اكتشف حقائق كان مغيبًا عنها، وفي النهاية قتله يد نفس الجماعة التي كان يعمل لصالحها، موضحين برسالتهم أن هذا طريق يبدو بلا رجعة.

دم الغزال 2005.. الشيخ ريشة

وفي واحدة من لوحات السيناريست الراحل وحيد حامد الإبداعية، قدم شخصية الإرهابي "رضا ريشة" في فيلم "دم الغزال" عام 2005، الذي لجأ للإنضمام إلى إحدى الجماعات المتطرفة؛ بسبب التهميش الاجتماعي الذي تعرض له، ليندفع لفرض الأحكام العرفية الدينية على أهل منطقته، وينتقم من غريمه القديم في حب بنت الحارة، وعندما يعجز عن الوصول إليها يعود بتلقائية لإفراغ غضبه وشهوته في صديقته القديمة الراقصة التي منعها بسلطته الدينية من العمل.

حسن ومرقص 2008.. الهروب من السلطة

كما جسد عادل إمام دور الشيخ أيضا فى فيلم "حسن ومرقص"، ولكن بطريقة مختلفة حيث كان دوره خلال رجل دين مسيحي فى إحدي الكنائس وتضطره الظروف لانتحال شخصية شيخ، أما عمر الشريف فعلى النقيض، كان يجسد دور الشيخ محمود خلال أحداث الفيلم، ويتقمص دور رجل كنيسة حتى لا يقتله المتشددون بعدما رفض الانضمام إليهم.

مولانا 2017.. الشيخ نجم القنوات

وفي 2017، قدم الفنان عمرو سعد شخصية "الشيخ حاتم الشناوي" من خلال فيلم "مولانا" المأخوذ عن رواية الكاتب إبراهيم عيسى والمخرج مجدي أحمد علي، اللذان قدما شخصية رجل الدين الأزهري نجم القنوات، الذي يخوض لعبة خطرة مع رأس المال المتطرف، وإغواء الأجهزة الأمنية، والتبشير والتشيع والتسلف.

الشيخ جاكسون 2017

قدم "الشيخ جاكسون" رحلة شاب وهو الفنان أحمد الفيشاوي، مع السلفية والتزمت، يعود به الحنين إلى حب المراهقة وولعه القديم بموسيقى مايكل جاكسون، الذي أطلق الفيلم على اسمه، وتميز الفيلم بجرأته في تقديم السلفي دون أحكام مسبقة.