أثار فيلم «السلم والثعبان» حالة من الجدل الواسع بين الجمهور والنقاد، خاصة فيما يتعلق بكثافة الإيحاءات التي تضمنها العمل، وهو ما دفع الناقد جمال عبد القادر للتعليق بشكل حاسم على هذه الظاهرة.
وقال عبد القادر عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إن هناك فارقًا كبيرًا بين الجرأة والابتذال، وكذلك بين الحرية والتجاوز غير المبرر، مؤكدًا أن الإفراط في استخدام الإيحاءات دون داعٍ درامي لا يمكن اعتباره تعبيرًا عن حرية الإبداع، بل قد يسيء للعمل ويضعف قيمته الفنية.
وأوضح أن الإيحاءات إذا جاءت في سياق درامي قوي ومبرر، فمن الممكن أن يتقبلها الجمهور بشكل مختلف، كما حدث في أفلام سابقة نجحت في توظيف هذه العناصر داخل إطار يخدم الفكرة العامة، لكن ما حدث في «السلم والثعبان» – على حد وصفه – جاء في صورة أفيهات ومشاهد تستهدف إثارة فئة معينة دون بناء حقيقي للعمل.
وأشار إلى أن رفض مثل هذا الطرح لا يعني أبدًا معاداة حرية المبدع، بل هو دفاع عن تقديم محتوى فني متماسك يحترم عقل المشاهد ويعتمد على الدراما الحقيقية بدلًا من الاعتماد على الإثارة السطحية.

فيلم «السلم والثعبان» من بطولة عمرو يوسف وأسماء جلال، ويأتي في إطار رومانسي اجتماعي، وقد تصدّر النقاشات عبر مواقع التواصل الاجتماعي منذ طرحه، بين مؤيد لجرأته ومعارض لما اعتبره تجاوزًا غير مبرر.