في مثل هذا اليوم من عام 1981، رحلت عن عالمنا الفنانة ناهد شريف عن عمر 39 عامًا فقط، بعد صراع مع مرض سرطان الثدي، لتطوي صفحة واحدة من أكثر نجمات السينما المصرية إثارة للجدل والحضور الفني في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.
وُلدت ناهد شريف باسم سميحة زكي النيال، وبدأت رحلتها الفنية في أواخر الخمسينيات، قبل أن تفرض نفسها بقوة في عالم السينما، خاصة بعد اكتشاف المخرج حسين حلمي المهندس لها، الذي قدمها في أعمال ساهمت في بروز موهبتها مبكرًا.
قدمت ناهد شريف خلال مسيرتها حوالي 100 عمل فني بين الدراما الاجتماعية والرومانسية، وشاركت في أعمال بارزة من بينها فيلم أنا وبناتي والقتلة والأشرار وأخواته البنات، كما ارتبط اسمها بأدوار جريئة جعلتها من أكثر نجمات عصرها إثارة للجدل والاهتمام الإعلامي.
وعلى المستوى الشخصي، ارتبطت بعدة زيجات كان أبرزها من الفنان كمال الشناوي، إضافة إلى زيجات أخرى، إلا أن حياتها الخاصة ظلت دائمًا محل اهتمام الجمهور والصحافة.
ورغم رحيلها المبكر، ما زالت ناهد شريف حاضرة في ذاكرة السينما المصرية كواحدة من أبرز نجماتها، التي جمعت بين الجمال والحضور القوي والموهبة، لتبقى سيرتها علامة فارقة في تاريخ الفن العربي.