تحدث الفنان أحمد عزمي عن تفاصيل ابتعاده عن الساحة الفنية خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن الأزمة التي مر بها كانت بمثابة نقطة فاصلة أعادت تشكيل حياته على المستويين الشخصي والمهني، وساعدته على العودة بشكل أكثر هدوءًا ونضجًا.
وخلال ظهوره في برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا، أكد عزمي أن الفترة التي ابتعد فيها عن الفن كانت من أصعب مراحل حياته، لكنها منحته فرصة حقيقية لمراجعة نفسه وإعادة ترتيب أولوياته من جديد.
وأشار إلى أنه تعامل مع أزمته باعتبارها بداية جديدة، وليس نهاية، لذلك حرص على وضع خطة واضحة تساعده على استعادة توازنه والعودة إلى عمله بصورة مختلفة وأكثر استقرارًا.
وأوضح أحمد عزمي أن ابنه لعب الدور الأهم في رحلة تغييره، قائلاً إنه كان يسعى دائمًا لأن يكون نموذجًا جيدًا لابنه، وأبًا يستطيع أن يشعر تجاهه بالفخر والاطمئنان.
وأضاف أن تلك التجربة تركت أثرًا كبيرًا على شخصيته وطريقة تفكيره، إذ أصبح أكثر حرصًا في اختياراته، سواء على مستوى أعماله الفنية أو علاقاته الشخصية أو حتى تفاصيل حياته اليومية.