أكدت الناقدة الفنية ميرفت عمر أن أزمة الفنانة يسرا السينمائية لا ترتبط بفيلمها الأخير «الست لما»، وإنما تعود إلى سنوات طويلة، مشيرة إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في نوعية الكتابة والأدوار التي تُعرض عليها.
وقالت ميرفت عمر، في تصريح خاص لـ«أهل مصر»: «الأزمة ليست في فيلمها الأخير 'الست لما'، وإنما هي أزمة قديمة، منذ أن قدمت فيلم 'الوردة الحمراء'.. يسرا سينمائيًا لم تعد موجودة، وبالعكس أرى أن ظهورها كضيفة شرف في أحد الأفلام يمثل ذكاءً كبيرًا منها، لأنها تستطيع من خلاله أن تقول: أنا هنا، وتثبت حضورها بشكل كبير».
وأضافت: «أما أن تتولى بطولة عمل سينمائي بمفردها فأصبح أمرًا صعبًا، والعيب ليس فيها بالأساس، وإنما في نوعية الكتابة التي تُقدم لها.. لا يمكن أن أكتب لها شخصية تتجاهل مرحلتها العمرية أو تحاول إظهارها في سن أصغر؛ المفترض أن أكتب للمرحلة العمرية التي تعيشها، فهي ممثلة كبيرة وناضجة وقادرة على تقديم أي شخصية بشكل جيد جدًا».
الناقدة ميرفت عمروأوضحت الناقدة أن حسابات السينما تختلف عن الدراما، قائلة: «هي ناجحة في الدراما، لكنها لم تعد قادرة على أن تكون بطلة بمفردها، وهذا ليس عيبًا في النجم؛ فمن الطبيعي أن يحتاج إلى نجوم آخرين يتعاونون معه ويكمل بعضهم بعضًا».
وأشارت ميرفت عمر إلى أن الأمر لا يقتصر على يسرا وحدها، قائلة: «الأمر نفسه ينطبق على ليلى علوي وهالة صدقي، فهذه المجموعة من النجمات تحتاج إلى كتابة من نوع خاص، حتى نتمكن من رؤيتهن في أعمال سينمائية جيدة تليق بموهبتهن وتاريخهن الفني».