المشرف العام على التحرير داليا عماد
اعلان

«متعة حرام ونافورة دم».. كيف تخلص الابن من أمه «سيئة السلوك» في المقطم؟

أهل مصر
سكين - أرشيفية
سكين - أرشيفية

«نافورة دم وجثة قتيلة»، أثارت فزع الأهالي بمنطقة المقطم، عكف بعدها رجال المباحث على تفريغ كاميرات المراقبة، لتكمن المفاجأة بأن ابن القتيلة وراء ارتكاب الحادث، والسر هو عمل المجني عليها في أعمال الدعارة.

لم تكن الأم التي قاربت على الأربعين من عمرها، على علم باطلاع ابنها الشاب على خروجها من شقتها لممارسة أعمال الرذيلة والمتعة الحرام، داخل شقق مشبوهة.

ذاع صيت السيدة متوسطة الجمال بين جيرانها بمنطقة المقطم، وعلم الابن الشاب بأخبارها سيئة السمعة، جن جنونه في باديء الأمر، إلا أنها حاول التحقق مما سمع، وكانت المفاجأة أنه شاهد والدته تخرج من بيتها فور ذهابه إلى السوبر الماركت الذي يعمل به، وذات ليلة شاهدها مخمورة، بعدما اشتم من فمها رائحة مواد مسكرة، فواجهها بما سمع، فأنكرت في البداية، إلا أنها علقت ثانيًا: «ملكش دعوة بيا.. أنا مليش ولاد يتحكموا في تصرفاتي».

«أنا حرة أعمل اللى أنا عيزاه»، تقول الأم لابنها الشاب الغيور على عرضه، لم يتمالك الأخير أعصابه، استل سكينًا وسدد لها عدة طعنات، فأرداها قتيلة في الحال، لتسقط جثة غارقة في دماءها بين أرجاء الشقة.

تلقت أجهزة الأمن بالقاهرة، إخطارًا من شرطة النجدة بوجود جثة لسيدة مقتولة داخل شقة بمنطقة المقطم، وعثر على جثة سيدة بها طعنات إحداها في الرقبة، دلت التحريات أن وراء ارتكاب الواقعة ابنها بعد مطالبته لها بعدم العمل في الدعارة.

أضافت التحريات أن المجني عليها كانت تعمل أحيانًا في التسول، بجانب ممارسة أعمال الدعارة.

نجحت مأمورية خاصة من مباحث المقطم في القبض على المتهم، وتولت النيابة العامة التحقيق، وأمرت بندب خبراء الطب الشرعي لبيان وتحديد أسباب الوفاة.