شهدت محكمة جنايات الجيزة مرافعة قوية للنيابة العامة في قضية اتهام قاضٍ سابق بإنهاء حياة طليقته داخل مسكنها بمدينة 6 أكتوبر، حيث أكدت النيابة أن الواقعة لم تكن نتيجة انفعال مفاجئ أو خلاف أسري عابر، وإنما جريمة ارتُكبت بعد تخطيط وترصد مسبق.
وقالت النيابة خلال مرافعتها إن المتهم ظل يراقب تحركات المجني عليها لأيام، وتابع مواعيد خروجها وتحركاتها حتى حانت اللحظة التي قرر فيها تنفيذ جريمته، قبل أن يطلق عليها الأعيرة النارية أمام الجميع.
وشددت النيابة على أن المتهم لم يكن في حالة دفاع عن النفس، مؤكدة أن ما جرى يمثل «جريمة مكتملة الأركان» واعتداءً صارخًا على الحق في الحياة، مطالبة هيئة المحكمة بتوقيع أقصى عقوبة عليه تحقيقًا للعدالة وردعًا لمثل هذه الجرائم.
وأضافت النيابة أن الواقعة لا يمكن اختزالها في إطار خلافات أسرية، معتبرة أن ما حدث «يمثل اغتيالًا للإنسانية» ويستوجب تطبيق القانون بكل حسم، حفاظًا على أمن المجتمع واستقراره.
وكانت المحكمة قد استمعت في وقت سابق إلى أقوال المتهم، الذي أدلى باعترافات تفصيلية بشأن خلافاته مع طليقته، فيما قررت المحكمة استمرار نظر القضية وسط إجراءات أمنية مشددة.