ads
ads

تأجيل محاكمة طالبة وشقيقها أنهيا حياة طفلة جارتهما بالشرقية

جانب من المحاكمة
جانب من المحاكمة
كتب : مي كرم

قررت محكمة جنايات الزقازيق بمحافظة الشرقية، في جلستها المنعقدة اليوم الثلاثاء، برئاسة المستشار أحمد سامي عبد الحليم، وعضوية المستشارين عمرو مسلم عبد المحسن، وزياد توفيق، وأمانة سر طاهر بهجت.

تأجيل أولى جلسات محاكمة طالبة وشقيقها متهمين بإنهاء حياة الطفلة " مريم صابر" وسرقة هاتفها المحمول وقطرها الذهبي بقرية مشتول القاضى التابعة لمركز الزقازيق لجلسة 12  مايو القادم للمرافعة.

وشهدت محكمة جنايات الزقازيق، مرافعة نارية للمستشار يحيي قدري ممثل النيابة العامة.

وقال ممثل النيابة خلال مرافعته : " لقد بزغت لديهما نوازع الإثم، وغدا القتل عندهما وسيلة، والاعتداء سبيلاً، والروح الإنسانية أمرًا مستهانًا به، فاجعلوا حكمكم نورًا يبدد ظلام الجريمة، وسيفًا يقطع دابرها، وعنوانًا للعدل الذي لا يلين ولا يهادن ولا يتهاون".

وتابع: "لهذا تلتمس النيابة العامة توقيع أقصى عقوبة مقررة قانونًا، ليكون الحكم قصاصًا عدلًا ورادعًا وصونًا للمجتمع".

وأضاف: "يا معشر الآباء والأمهات، إن أبناءكم أمانة تُسألون عنها، وديعة تُحاسبون عليها، فلا تهملوا الرعاية فتأثموا، ولا تُضيعوا التربية فتندموا، ربّوا أبناءكم تربية يقظة لا غفلة، مع رقابة، وعلّموهم أن اليد التي تمتد بالشر تُقطع، ازرعوا فيهم خلقًا كريمًا وضميرًا يقظًا سليمًا، وكونوا لهم عيونًا ساهرة وقلوبًا حاضرة وقدوةً ظاهرة".

وشددت النيابة العامة خلال مرافعتها على خطورة الجريمة، مؤكدة أن المتهمين تجردا من الرحمة، وأن القتل أصبح وسيلة لديهما، والاعتداء سبيلاً، في مشهد يعكس استهانة بالروح الإنسانية.

وطالبت المحكمة بتوقيع أقصى عقوبة مقررة قانونًا، ليكون الحكم "قصاصًا عادلاً ورادعًا وصونًا للمجتمع"، بحسب وصفها.

بدأت تفاصيل القضية بورود إخطار إلى مديرية أمن الشرقية من مركز شرطة الزقازيق، يفيد بالعثور على جثمان طفلة تُدعى مريم ناصر، تبلغ من العمر 13 عامًا، طالبة بالصف الثاني الإعدادي، في ظروف أثارت الشكوك حول وجود شبهة جنائية.

تحركت قوة من المباحث إلى مكان البلاغ، وشرعت في فحص الملابسات وجمع المعلومات، لتتوصل التحريات إلى تورط فتاة في الثامنة عشرة من عمرها، طالبة بالمرحلة الثانوية، بمعاونة شقيقها الأصغر، الطالب بالمرحلة الإعدادية، في ارتكاب الواقعة.

وكشفت التحقيقات أن المتهمين استدرجا الطفلة إلى داخل مسكنهما، ثم قاما بخنقها، بدافع الاستيلاء على هاتفها المحمول وبعض متعلقاتها الذهبية، قبل أن يسعيا لإبعاد الشبهة عنهما.

وأوضحت التحريات أن المتهمين قاما بنقل الجثمان وإلقائه على درج العقار، في محاولة لإرباك مسار التحقيقات وإبعاد الاتهام عنهما.

وبعد استيفاء الإجراءات القانونية، نجحت الأجهزة الأمنية في ضبط المتهمين، حيث اعترفا خلال مواجهتهما بارتكاب الجريمة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
وزير الخارجية: المساس بسيادة دول الخليج مساسًا مباشرًا بالأمن القومي المصري والعربي