أكد المستشار أيمن عطا الله، محامي الطفل ياسين، أن الحكم الصادر من محكمة النقض برفض طعن المتهم في قضية الطفل ياسين وتأييد حبسه 10 سنوات، يعد حكمًا رادعًا ومرضيًا للجميع، مشيرًا إلى أن القضية شهدت مراحل شديدة الصعوبة منذ بدايتها.
وقال عطا الله، في تصريحات خاصة لـ«أهل مصر»، إن القضية مرت بمنحنيات خطيرة منذ تقدم والدة الطفل بالبلاغ، موضحًا أن التحقيقات شهدت حفظ القضية مرتين في البداية، إلا أن الأم تمسكت بحق نجلها وواصلت المطالبة بمحاسبة المسؤول عن الواقعة.
وأضاف أن الطفل ياسين كان مدركًا لما تعرض له، واستطاع أن يبلغ والدته بما حدث معه، مؤكدًا أن الأم سارعت بإبلاغ الشرطة واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتهم وكل من ثبت تقصيره داخل المدرسة.
وأوضح محامي الطفل أن القضية استمرت لفترة طويلة بين التحقيقات والمحاكمات حتى وصلت إلى محكمة النقض، التي أصدرت اليوم حكمها النهائي البات برفض طعن المتهم وتأييد الحكم الصادر بحبسه لمدة 10 سنوات.
وأشار إلى أن الحكم يمثل رسالة واضحة بأن القضاء المصري يقف بحزم أمام مثل هذه الجرائم، قائلًا: «الحمد لله دا حكم رادع من القضاء المصري بالنسبة للمتهم».
وأكد عطا الله أن الإجراءات القانونية لم تنته بعد، موضحًا أن فريق الدفاع مستمر في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد مديرة المدرسة والناني ومدرستين، في إطار السعي لمحاسبة جميع المقصرين في الواقعة.
وعن رد فعل الأسرة بعد صدور الحكم، قال محامي الطفل ياسين إن والدة الطفل كانت في قمة سعادتها عقب تأييد الحكم، ولم تتمالك دموعها وبكت من الفرحة بعد شعورها بأن حق نجلها عاد أخيرًا، كما أبدى الطفل ياسين سعادته الكبيرة بالحكم وشعوره بأن حقه قد عاد.