ads
ads

هزة غير مسبوقة في «الموساد» على خلفية فشل خطة تغيير النظام في إيران

الموساد
الموساد

أحدث قرار رئيس جهاز «الموساد» رومان غوفمان إقالة اثنين من كبار القيادات داخل الجهاز هزة واسعة في الأوساط السياسية والأمنية في تل أبيب، وسط اتهامات لبر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالوقوف خلف هذه القرارات لتخفيف حالة التوتر مع الإدارة الأميركية والرئيس دونالد ترمب بعد فشل خطط إسقاط النظام الإيراني.

وأشارت تقارير أوردتها «هيئة البث الإسرائيلية العامة» (كان 11) و«القناة 12» إلى أن المسؤولين المبعدين هما رئيسة شعبة الاستخبارات في «الموساد» -التي تعهدت بمنصبها في ديسمبر الماضي- ورئيس قسم إيران المعروف بالرمز «ي». وتفيد الرواية الرسمية بأن الإقالة جاءت على خلفية إعداد خطة نهائية لتغيير النظام ثبت فشلها الذريع، مما أدى إلى تراجع مكانة القيادة الإسرائيلية في نظر واشنطن وأجهزة الاستخبارات الإقليمية والدولية وجعل عدداً من كبار المسؤولين يفكرون في الاستقالة.

وفي المقابل، كشفت مصادر داخل الجهاز رواية مغايرة تماماً، واصفة القرارات بأنها «خدعة صبيانية» من نتنياهو؛ وموضحة أن الخطة الأصلية وضعها رئيس «الموساد» السابق ديفيد برنياع مع نائبه، وتبناها نتنياهو بالكامل وعرضها على زعماء العالم وفي مقدمتهم الرئيس ترمب. وتضمنت الخطة -بحسب المصادر- الاعتماد على اجتياح بري لطهران بتنفيذ من الأكراد الإيرانيين المدعومين من أكراد العراق، مدعومين بغطاء جوي إسرائيلي وأميركي مكثف، فضلاً عن مزاعم بتجنيد الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد ليكون قائداً للمرحلة الجديدة. ورغم أن الأجهزة الأميركية وصفت الخطة فور طرحها بأنها «هراء وغير مهنية»، فإن ترمب منحها ثقته بناءً على تسويق نتنياهو وبرنياع.

وترى مصادر «الموساد» المعترضة أن المسؤولية الحقيقية عن الفشل تقع على عاتق نتنياهو بوصفه المسؤول المباشر عن الجهاز، ورئيس «الموساد» السابق ديفيد برنياع الذي غادر منصبه بإرادته، لافتة إلى أن رئيس الجهاز الحالي غوفمان بدأ ولايته بتصفيات قيادية تشمل إنهاء مهام نائب رئيس الموساد سابقاً، وسط تصاعد حالة التململ والاستياء بين كبار الضباط وتحميل القيادة السياسية مسؤولية توريط الجهاز في مغامرات غير محسوبة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً