ads
ads

وهم تسريب الثانوية العامة.. سقوط عصابة سماعات الغش الإلكتروني في حلوان

المتهمين
المتهمين
كتب : أهل مصر

واصلت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ضرباتها الاستباقية الحاسمة لحماية العملية التعليمية والتصدي لمحاولات ترويع أولياء الأمور والنصب على الطلاب، حيث نجح قطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة في تفكيك تشكيل عصابي خطير تخصص في التجارة بسماعات الغش الإلكترونية الدقيقة، وإدارة صفحات وهمية تدعي القدرة على تسريب امتحانات الثانوية العامة.

وكر حلوان لإدارة مجموعات التسريب الوهمي

أكدت معلومات وتحريات قطاع مكافحة جرائم الأموال العامة قيام تشكيل عصابي مكون من 4 أشخاص (لأحدهم معلومات جنائية ومسجل خطر، وجميعهم مقيمون بدائرة مركز شرطة الصف بمحافظة الجيزة)، بممارسة نشاط إجرامي واسع النطاق في النصب والاحتيال.

وكشفت التحريات أن المتهمين اتخذوا من شقة سكنية مستأجرة بدائرة قسم شرطة حلوان بالقاهرة مسرحاً ومقراً رئيسياً لإدارة نشاطهم الآثم؛ حيث قاموا بإنشاء عدد من المجموعات على تطبيقات التواصل الاجتماعي، وادعوا كذباً وبالمخالفة للحقيقة قدرتهم على تسريب امتحانات الثانوية العامة لكافة المواد، مستغلين قلق الأسر المصرية بقصد ابتزازهم مادياً والنصب عليهم.

ترسانة سماعات وأجهزة دفع إلكتروني في قبضة الأمن

عقب تقنين الإجراءات وتحديد الأثر الرقمي للمجموعات المشبوهة، داهمت قوة أمنية مكبرة الشقة السكنية المستهدفة بحلوان، وأسفرت عن ضبط المتهمين الأربعة وبحوزتهم ترسانة من الأدوات التكنولوجية شملت: كميات من سماعات الغش الإلكتروني الدقيقة بمشتملاتها. (3) أجهزة حاسب آلي 'كمبيوتر' لإدارة الصفحات والمجموعات. (6) هواتف محمولة بفحصها تبين احتواؤها على محادثات ودلائل تؤكد نشاطهم الإجرامي (6) بطاقات دفع إلكتروني (فيزا) لاستقبال أموال الضحايا، ومبالغ مالية من متحصلات النصب.

الاعترافات: تاجرنا في السماعات واستغلينا موسم الامتحانات

بمواجهة أفراد التشكيل العصابي الأربعة أمام رجال الأمن، انهاروا واعترفوا تفصيلياً بنشاطهم الإجرامي، وأقروا بأنهم لا يملكون أي امتحانات ولا يستطيعون تسريبها، وأن ادعاءاتهم كانت مجرد 'شباك' وفخاخ إلكترونية لاستدراج أولياء الأمور والطلاب وبيع السماعات لهم بأسعار باهظة للتربح السريع غير المشروع.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وتحرير المحضر اللازم بالواقعة، وإحالتهم إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً