حسمت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية الجدل المثار على منصات التواصل الاجتماعي، عقب كشف ملابسات منشور مدعوم بصورة تم تداولها على أحد الحسابات الشخصية، يدعي قيام قائد سيارة "ملاكي" بطمس لوحاتها المعدنية للهروب من المخالفات المرورية.
بالفحص والتحري الفني، تبين أن الصورة المتداولة قديمة جداً ويعود تاريخ نشرها الأصلي إلى عام 2014، وأنه جرى إعادة نشرها وتداولها أكثر من مرة على فترات زمنية مختلفة لإثارة البلبلة.
وأوضحت التحريات أنه تم تحديد السيارة ومالكها "آنذاك" فور رصد الواقعة في حينها، واتُخذت كافة الإجراءات القانونية الحازمة حياله، كما أكد الفحص المروري أن اللوحات المعدنية المشار إليها لم يتم إعادة صرفها لأي سيارة أخرى منذ ذلك الوقت وحتى الآن.
هذا وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها حالياً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال مروجي تلك الادعاءات القديمة وصفحات التواصل الاجتماعي التي تعيد نشر الأخبار الزائفة.