ads
ads

مصدر سري و15 دقيقة داخل الحديقة.. تفاصيل تحقيقات ضبط زوج دينا عزت بـ66 ألف جنيه ومخدرات|خاص

دينا عزت وزوجها
دينا عزت وزوجها

حصلت «أهل مصر» على نص التحقيقات مع ضابط مباحث قسم أول مدينة نصر، في واقعة ضبط يوسف ع. ع، الشهير بـ«يوسف السوري»، زوج دينا عزت صاحبة واقعة مدينة نصر، والتي كشفت تفاصيل جديدة عن ملابسات القبض عليه داخل الحديقة الدولية بشارع عباس العقاد.

وتضمنت التحقيقات، في القضية رقم 11561 لسنة 2026 جنح أول مدينة نصر، أقوال الضابط بشأن كيفية وصول الأجهزة الأمنية إلى المتهم، ودور مصدر سري في تحديد مكانه، وطريقة ضبطه وتفتيشه، وما أسفرت عنه عملية التفتيش من مضبوطات، فضلًا عن تفاصيل انتقال القوة إلى مسكنه بعد ضبطه.

بداية واقعة ضبط يوسف السوري

وقال الضابط في التحقيقات إن الواقعة حدثت يوم 25 يوليو 2026، في تمام الساعة 10:40 مساءً، داخل الحديقة الدولية بشارع عباس العقاد بدائرة قسم أول مدينة نصر.

وأوضح أن سبب وجوده في المكان كان ورود معلومات من أحد المصادر السرية، تفيد بقيام شخص يشتهر باسم «يوسف السوري» بالتردد على الحديقة الدولية لترويج المواد المخدرة، وخاصة الحشيش والآيس، على الشباب وصغار السن من زائري الحديقة.

وعن هوية المصدر، أكد الضابط أنه لا يستطيع الإفصاح عنها حفاظًا على سلامته، مشيرًا إلى أنه لم يحصل على مقابل مالي نظير المعلومات، كما نفى وجود خلافات أو علاقة بين المصدر والمتهم.

لماذا لم يستصدر الضابط إذنًا من النيابة؟

وكشف الضابط خلال التحقيقات أنه أجرى التحريات وجمع المعلومات بشأن ما ورد إليه، وقال إنه شرع في استصدار إذن من النيابة العامة لضبط وإحضار المتهم.

إلا أنه أكد أنه لم يستصدر إذنًا من النيابة قبل الانتقال وضبط يوسف، بسبب ضيق الوقت وخشيته من هروب المتهم.

وقال إنه انتقل برفقة قوة من أفراد الشرطة، بعد إطلاعهم على طبيعة المأمورية، وكان بصحبتهم المصدر السري.

ميكروباص من الطريق ومصدر سري داخل الحديقة

وأوضح الضابط أن القوة استقلت سيارة ميكروباص أجرة بيضاء اللون جرى استئجارها من الطريق، مشيرًا إلى أنه لا يستطيع الإفصاح عن بيانات قائدها حفاظًا على سلامته.

وبحسب أقواله، ترجل أفراد القوة بين المارة بصورة طبيعية، وأخفوا ما قد يكشف شخصيتهم أو طبيعة مأموريتهم، ثم دخلوا الحديقة برفقة المصدر السري.

وأضاف أن المصدر أشار لهم إلى يوسف، حيث شاهدوه جالسًا على دراجة بخارية ماركة «هوجن» سوداء اللون دون لوحات معدنية، وبحوزته حقيبة سوداء، وكان يدخن سيجارة ينبعث منها دخان كثيف ورائحة قال الضابط إنها تشبه رائحة احتراق الحشيش.

«اشتممت رائحة الحشيش».. كيف بدأ الضبط؟

وقال الضابط إنه قام بصرف المصدر السري حفاظًا عليه، ثم توجه نحو يوسف، والتقط السيجارة المشتعلة التي كانت بحوزته، وأبلغه والقوة المرافقة له بطبيعة مأموريتهم.

وعن كيفية استدلاله على أن المادة الموجودة داخل السيجارة مخدرة، قال الضابط في التحقيقات إنه تمكن من شم رائحتها بسبب قربه من المتهم، مشيرًا إلى أن لديه خبرة سابقة بهذه الرائحة نتيجة تعدد مأمورياته.

وأضاف أنه أطفأ السيجارة وفحصها، فتبين أنها ملفوفة يدويًا وتحتوي على تبغ مخلوط بمادة بنية داكنة يُشتبه في كونها حشيشًا.

وأشار إلى أن يوسف امتثل للضبط دون مقاومة، وأن المسافة بينه وبين المتهم كانت قريبة، كما كانت الرؤية واضحة وقت الواقعة.

«66 ألف و400 جنيه» داخل الحقيبة

وبحسب التحقيقات، واجه الضابط يوسف بما أسفر عنه الضبط، وقال إن المتهم أقر بحيازته للسيجارة بقصد التعاطي.

وعقب ذلك، قام أفراد القوة بفحص الحقيبة التي كانت بحوزته، حيث عُثر بداخلها على كيس ذهبي اللون يحتوي على قطعة بنية داكنة كبيرة الحجم يُشتبه في كونها حشيشًا، بالإضافة إلى مبلغ مالي قدره 66 ألفًا و400 جنيه.

وتشير التحقيقات إلى أن الضابط شرع بعد ذلك في تفتيش شخص المتهم، استنادًا إلى ما وصفه بحالة التلبس.

آيس و3 قطع حشيش وهاتف «أوبو»

وأسفر تفتيش المتهم عن العثور على كيس بلاستيكي شفاف صغير يحتوي على مادة بيضاء يُشتبه في كونها مخدر الآيس، إلى جانب عدد من الأكياس البلاستيكية الفارغة.

كما عُثر بحوزته على علبة صاج بداخلها 3 قطع بنية داكنة يُشتبه في كونها من مادة الحشيش المخدر، فضلًا عن هاتف محمول من ماركة «أوبو».

ماذا وجدوا أسفل مقعد الدراجة؟

وبحسب التحقيقات، سأل الضابط يوسف عن أوراق الدراجة البخارية التي كان يستقلها، وتبين أنها ماركة «هوجن» سوداء اللون دون لوحات معدنية، ولم يقدم المتهم أوراقًا تثبت ملكيته لها، بينما أقر بأنها خاصة به.

وقال الضابط إنه شرع في تفتيش الدراجة، فعثر أسفل مقعد قائدها على سلاح أبيض عبارة عن سكينة كبيرة، بالإضافة إلى صاعق كهربائي.

وأضاف أن المتهم، أقر بحيازة المواد المخدرة بقصد الاتجار، وأن المبلغ المالي جزء من متحصلات البيع، وأن الهاتف يستخدمه للتواصل مع زبائنه، بينما يستخدم الدراجة في التنقل لترويج المواد المخدرة.

كما قال الضابط إن المتهم أقر بأن السلاح الأبيض والصاعق الكهربائي يستخدمهما للدفاع عن نفسه وحماية تجارته، وفقًا لما ورد بأقواله في محضر الضبط.

المتهم كان يبيع داخل الحديقة الدولية

وذكر الضابط في التحقيقات أن تحرياته توصلت إلى قيام المتهم بترويج المواد المخدرة لحسابه الخاص داخل الحديقة الدولية بشارع عباس العقاد.

وأوضح أن الحديقة مكان عام ومتاح للجمهور، وأن المتهم كان يدخل إليها بصورة طبيعية من خلال بوابات الدخول، وأحيانًا عن طريق القفز من سور الحديقة.

وأشار إلى أن تحرياته توصلت كذلك إلى أن المتهم كان على علم بالمضبوطات التي يحوزها، وأنه يتاجر بها لحسابه الخاص.

15 دقيقة فقط استغرقتها واقعة الضبط

وكشف الضابط أن واقعة ضبط يوسف استغرقت نحو 15 دقيقة، موضحًا أن دور أفراد القوة المرافقة له اقتصر على التأمين.

وعن وجود شهود على عملية الضبط، قال إن المكان كان به بعض المارة وقت الواقعة، وإن بعضهم شاهد الواقعة من مسافة قريبة، لكنه لم يقف على شخص بعينه لانشغاله بعملية الضبط.

لماذا انتقلت القوة إلى منزل يوسف؟

وبحسب التحقيقات، أبدى يوسف استعداده للإرشاد عن باقي المواد المخدرة التي قال إنه يخزنها داخل مسكنه.

وقال الضابط إنه انتقل برفقة المتهم إلى محل سكنه، بعد أن أقر له بوجود مواد مخدرة مخزنة داخله، ثم عاد به وبالمضبوطات إلى ديوان القسم لتحرير المحضر اللازم.

المتهم يحاول الدفاع عن نفسه

وخلال التحقيقات، سُئل الضابط عن إنكار يوسف للاتهامات المنسوبة إليه، وعن إنكاره صلته بالمضبوطات عند عرضها عليه أمام النيابة.

وجاء رد الضابط: «أكيد بيحاول يدافع عن نفسه».

كما ذكر أن الاستعلام عن صحيفة سوابق المتهم كان لا يزال جاريًا وقت التحقيق، تمهيدًا لإرفاقها بالأوراق.

وفي نهاية أقواله، أكد الضابط عدم وجود علاقة أو خلافات سابقة بينه وبين المتهم، بينما نسب للمتهم، وفقًا لما ورد بمحضر الضبط، حيازة السيجارة بقصد التعاطي، وباقي المواد المخدرة بقصد الاتجار، والأسلحة البيضاء والصاعق بغرض الدفاع عن النفس وحماية نشاطه غير المشروع.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً