خبير اقتصاد زراعي: إنتاج مصر من الأسمدة أكبر من الاستهلاك المحلي

أهل مصر
أسعار الأسمدة
أسعار الأسمدة

علق الدكتور جمال صيام أستاذ الاقتصاد الزراعى، بقرار مجلس الوزراء برفع سعر الغاز المورد لصناعة الأسمدة الآزوتية من 5.75 دولار للمليون وحدة حرارية إلى أكثر من 7 دولارات.

وقال الدكتور جمال صيام في تصريحات لـ «أهل مصر»، إن السعر الجديد جاء وفقاً للمعادلة التي تضمنها القرار هو 7.80 دولار للمليون وحدة حرارية بناء على سعر توريد محلي 225 دولار توريد محلي والسعر للتصدير 760 دولارا، ونسبة التوريد للحكومة 55%، ونسبة التصدير 45%"، لافتا الى أن سماد «اليوريا» من أهم العناصر المطلوبة لضمان إنتاج وفير، أهم مدخلات إنتاج اليوريا هو الغاز الطبيعي .

وتابع بأن السعر قبل آلية التسعير الجديدة كان ثابتا عند 4.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية من الغاز الطبيعي المورد لمصانع الأسمدة الأزوتية، و5.75 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية بالنسبة لمصانع الأسمدة غير الأزوتية، لافتا إلى أنه وفقا للآلية الجديدة، سيكون السعر بالنسبة لمصانع الأسمدة الأزوتية متغيرا كل شهر، وفقا لسعر اليوريا المباعة محليا والمصدرة خارجيا، بالنظر لأسعار الشهر السابق لتحديد السعر، بينما سيظل ثابتا عند 5.75 دولار لمصانع الأسمدة غير الأزوتية.

وأشار إلى أن انتاج مصر من الأسمدة أكبر من الاستهلاك المحلى، لهذا ففرص التصدير واعدة جدا، خاصة بعد الحرب الأوكرانية الروسية، إذ تعتبر أوكرانيا وروسيا من أكبر الدول تصديرا للأسمدة، مضيفا أنه منذ عامين تقريبا واجهت الحكومة تحديا جديديا وهو ارتفاع سعر اليوريا وبالتالي ارتفع تكلفة الاسمدة للمستهلك المحلى.

وشدد أستاذ الاقتصاد الزراعي، على ضرورة استخدام الأسمدة بمزيد من الكفاءة، وهو ما يمكن تنفيذه من خلال تزويد المزارعين بحوافز مناسبة، لتشجيعهم على عدم الاستخدام المفرط للأسمدة، بحيث تتراوح الكفاءة في استخدام النيتروجين، على سبيل المثال، بين 30% و50%.

وأشار "صيام" إلى أن انخفاض أسعار الأسمدة يتحدد حسب أسعار الطاقة وبالأخص الغاز الطبيعي، لأن تكلفته تشكل نحو 65% من تكلفة إنتاج اليوريا ومن سعرها، قائلا إن أعادة فتح الأسواق أمام الصادرات الأوكرانية والروسية من الأسمدة، سيكون له أثره في خفض الأسعار بشكل كبير .