واصلت البورصة المصرية خسائرها بمنتصف تعاملات اليوم الخميس 19 فبراير 2026، ليتخلى المؤشر الرئيسي "EGX30" عن مستوياته القياسية ويهبط بنسبة 2.08% مسجلًا 51136.86 نقطة.
وفقد المؤشر نحو 1085 نقطة وسط ضغوط بيعية مكثفة في أولى جلسات شهر رمضان، مما دفع السوق للتراجع دون حاجز 52 ألف نقطة، في ظل حالة من الترقب سيطرت على تحركات المستثمرين الأفراد والمؤسسات خلال الساعات الأولى من الجلسة.
وامتد التراجع إلى مؤشرات الأسهم المتوسطة والصغيرة، حيث هبط مؤشر "EGX70" بنسبة 1.79% ليصل إلى 12880.37 نقطة، كما انخفض مؤشر "EGX100" بنسبة 1.89% مسجلًا 17992.52 نقطة.
وتعكس هذه المؤشرات حالة من التراجع العام شملت مختلف شرائح السوق، مدفوعة برغبة المتعاملين في جني الأرباح وتقليص المراكز الشرائية قبل عطلة نهاية الأسبوع، مما أدى إلى غلبة اللون الأحمر على شاشات التداول.
البورصة المصرية تعمق خسائرها وتتراجع دون 52 ألف نقطة بمنتصف التداولات
سجلت السوق سيولة نشطة اقتربت من 2.949 مليار جنيه حتى منتصف الجلسة، جرى تداولها عبر 83.117 ألف عملية على نحو 709.245 مليون سهم.
ومن بين 220 سهمًا جرى التداول عليها، لم ترتفع سوى 19 سهمًا فقط مقابل تراجع 171 سهمًا، بينما استقر 30 سهمًا دون تغيير، وهو ما يبرز سيطرة القوى البيعية بشكل كامل على مجريات التعاملات، مع تركز السيولة في أسهم قطاعات العقارات والبنوك القيادية.
ويرى محللون أن كسر مستوى 52 ألف نقطة لأسفل قد يفتح الباب لمزيد من عمليات التصحيح الفني على المدى القصير، خاصة مع تغير ساعات التداول الرسمية خلال الشهر الكريم.
ومع ذلك، تظل التوقعات مرهونة بمدى قدرة المؤشر الرئيسي على الاستقرار فوق مستويات الدعم القريبة، وسط آمال بعودة القوة الشرائية للمؤسسات المصرية والعربية لاقتناص فرص هبوط الأسعار القيادية التي وصلت لمستويات جاذبة للاستثمار طويل الأجل.