قرر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الأخير، لتستقر عند نطاق 3.5% – 3.75%، وذلك في أول اجتماع منذ تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
وأوضح البنك في بيانه أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يشهد نموًا قويًا، في حين استقرت معدلات البطالة دون تغير يُذكر خلال الأشهر الماضية، رغم استمرار التحديات في سوق العمل.
وأشار الفيدرالي إلى أن معدلات التضخم لا تزال مرتفعة نسبيًا، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية، خاصة في ظل التقلبات العالمية الناتجة عن الأوضاع الجيوسياسية.
ويأتي القرار وسط ترقب واسع من المستثمرين، الذين يأملون في أن يسهم تثبيت الفائدة في تهدئة الأسواق بعد موجة من التذبذب، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة.
وفي هذا السياق، شهدت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا، حيث صعد خام برنت إلى نحو 105.9 دولار للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس حوالي 96.26 دولارًا، مدعومين بتصاعد التوترات وتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية.
ويواجه الفيدرالي وباقي البنوك المركزية تحديًا متزايدًا لتحقيق التوازن بين كبح التضخم والحفاظ على وتيرة النمو الاقتصادي، في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط والتوترات الدولية.