حذر سعيد إمبابي من تزايد محاولات الغش والتلاعب في سوق السبائك الذهبية والفضية عبر الإنترنت، مؤكدًا أن بعض الصفحات والحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تستغل الإقبال المتزايد على الاستثمار في الذهب للترويج لمنتجات غير مطابقة للمواصفات القانونية.
وأوضح إمبابي أنه تم رصد حالات تقوم فيها شركات وعصابات متخصصة بتقليد أغلفة وعلامات السبائك الأصلية والتلاعب في العيارات القانونية، بما يهدف إلى خداع المستهلكين وبيع منتجات مغشوشة على أنها سبائك معتمدة. وأشار إلى أن هذه الممارسات تمثل خطرًا كبيرًا على المدخرين والمستثمرين، خاصة في ظل انتشار عمليات البيع الإلكتروني وصعوبة التحقق من جودة المنتج قبل استلامه.
وأشاد بالدور الرقابي الذي تقوم به مصلحة الدمغة والموازين في متابعة الأسواق وضبط القطع المغشوشة ومصادرتها، إلى جانب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتورطين في عمليات الغش والتزوير، بما يسهم في حماية المستهلكين والحفاظ على استقرار سوق الذهب.
وشدد إمبابي على ضرورة توخي الحذر وعدم الانسياق وراء العروض المغرية أو الأسعار التي تقل بشكل غير منطقي عن أسعار السوق، مؤكدًا أن هذه العروض غالبًا ما تكون وسيلة لاستدراج المشترين وبيع منتجات غير مطابقة للمواصفات.
كما نصح المواطنين بالشراء فقط من الشركات ومحال الذهب المعروفة والمعتمدة التي توفر شهادات وفواتير رسمية للمنتجات المباعة.
وأكد أن الفاتورة الرسمية المختومة تمثل الضمان الأساسي لحقوق المستهلك، حيث تتيح له إثبات عملية الشراء والرجوع إلى البائع في حال اكتشاف أي عيوب أو حالات غش، داعيًا الراغبين في الاستثمار في الذهب إلى التأكد من مصدر السبيكة وبياناتها قبل إتمام عملية الشراء، حفاظًا على أموالهم وتجنبًا للوقوع ضحية لعمليات الاحتيال.