أكد حازم المنوفي عضو شعبة المواد الغذائية بالاتحاد العام للغرف التجارية أن الأسواق المصرية شهدت خلال موسم المولد النبوي الشريف استعدادات مبكرة من جانب التجار والمنافذ التجارية، بالتزامن مع زيادة المعروض وتنوع أصناف حلوى المولد وتعدد مستويات الأسعار بما ساهم في تلبية احتياجات المواطنين وإتاحة بدائل متنوعة أمام المستهلك.
موسم المولد النبوي
وأوضح المنوفي في تصريحات خاصة لـ'أهل مصر ' أن الاستعداد المبكر لموسم المولد النبوي لعب دورًا مهمًا في دعم استقرار الأسواق حيث حرص التجار والموردون على توفير كميات مناسبة من مختلف أنواع الحلوى قبل ارتفاع معدلات الطلب، إلى جانب تنويع المنتجات وطرحها بمستويات سعرية مختلفة تتناسب مع القدرات الشرائية للأسر.
وأشار إلى أن المنافسة بين المحال والمنافذ التجارية خلال الموسم انعكست بصورة إيجابية على حركة البيع والشراء، خاصة مع طرح العديد من العروض والتخفيضات التي ساعدت المواطنين على اختيار المنتجات وفقًا لاحتياجاتهم وميزانياتهم، مؤكدًا أن زيادة المعروض وتعدد البدائل يمثلان من أهم عوامل ضبط الأسواق والحد من أي زيادات سعرية غير مبررة.
وأضاف أن موسم المولد النبوي شهد نشاطًا واضحًا في حركة التجارة الداخلية، في ظل حرص القطاع التجاري على الاستعداد مبكرًا للموسم وتوفير احتياجات المواطنين، لافتًا إلى أن انتظام عمليات التوريد والتوزيع ساهم في الحد من أي ضغوط على المعروض رغم زيادة الطلب خلال فترة الموسم.
شراكة بين الدولة والتاجر والمستهلك
وأوضح أن تنوع المنتجات لم يقتصر على الأصناف التقليدية من حلوى المولد، وإنما شمل مستويات متعددة من المنتجات والأسعار، الأمر الذي منح الأسر فرصة للمفاضلة بين البدائل بدلًا من الاعتماد على منتج أو منفذ واحد.
وأكد أن وعي المستهلك يمثل أحد أهم عناصر ضبط الأسواق، مشيرًا إلى أن مقارنة الأسعار واختيار البدائل المتاحة وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الممارسات غير السليمة، كلها عوامل تعزز المنافسة وتدعم استقرار السوق.
وأكد أن التعامل مع الأسواق يجب أن يكون استباقيًا، بحيث لا يقتصر الأمر على مواجهة ارتفاع الأسعار بعد حدوثه، وإنما العمل على منع الاختناقات قبل وقوعها من خلال زيادة المعروض وتحسين كفاءة التوزيع وتعزيز المنافسة وتوفير المعلومات الدقيقة عن حركة الأسواق.