ads
ads

متحدث شعبة المخابز لـ«أهل مصر»: خبز الحبة الكاملة أصبح «ترند».. وأسعاره مبالغ فيها

خالد صبرى المتحدث الرسمى باسم شعبة المخابز
خالد صبرى المتحدث الرسمى باسم شعبة المخابز

في ظل تزايد اهتمام المواطنين بالتغذية الصحية والبحث عن بدائل غذائية أكثر فائدة، بدأ دقيق الحبة الكاملة يفرض نفسه بقوة على السوق المصري، بعد أن امتد استخدامه من المخابز إلى العديد من المنتجات، مثل الخبز والفطير والحلويات والكعك، ومع انتشار هذه المنتجات وزيادة الإقبال عليها، برزت تساؤلات عديدة حول طبيعة دقيق الحبة الكاملة، وقيمته الغذائية، وتكلفة إنتاجه، وأسباب ارتفاع أسعار المنتجات المصنوعة منه.

وفي هذا الحوار، نناقش مع خالد صبرى المتحدث الرسمى باسم شعبة المخابز، تطورات إنتاج دقيق الحبة الكاملة، وأبرز استخداماته، ومدى إمكانية إتاحته للمواطنين بأسعار مناسبة.

خالد صبرى المتحدث الرسمى باسم شعبة المخابز خبز الحبة الكاملة

متى بدأ الاهتمام بإنتاج دقيق الحبة الكاملة؟ وما السبب وراء طرحه في الأسواق؟

حين لاحظت الشركة زيادة استفسارات رواد المنافذ عن المنتجات المصنوعة من دقيق الحبة الكاملة، بدأت في إنتاج نوع جديد من الدقيق، وهو دقيق الحبة الكاملة بنسبة 100%. وبالفعل بدأ المنتج يخرج من المطاحن التابعة للشركة.

هل اقتصر استخدام دقيق الحبة الكاملة على منافذ الشركة القابضة فقط؟

لا، المخابز السياحية بدأت هي الأخرى في استخدامه وبيعه، وبعدما بدأ المطحن في إنتاج دقيق الحبة الكاملة بجودة جيدة، تم طرحه في الأسواق وإتاحته أمام القطاع الخاص.

هل يمكن القول إننا أمام منتج جديد بدأ يفرض نفسه في السوق؟

بالفعل، فقد بدأ استخدام دقيق الحبة الكاملة في العديد من المنتجات، وأصبح هناك اهتمام كبير به من جانب شيفات ومصنعي الأغذية.

ما أبرز المنتجات التي دخل فيها دقيق الحبة الكاملة؟

بدأ استخدامه في الفطير المشلتت، والسابليه، والبقسماط، والخبز الإفرنجي والبلدي، ثم انتشر استخدامه في سلاسل ومنافذ الشركة القابضة الموجودة في مختلف أنحاء الجمهورية.

ماذا عن القطاع الخاص وصناعة الحلويات؟

القطاع الخاص بدأ يحصل على هذا الدقيق من المطاحن ويستخدمه في إنتاج منتجات جديدة للمنافسة في السوق. وحديثًا دخل دقيق الحبة الكاملة في صناعة الحلويات أيضًا، ووصل الأمر إلى إنتاج التورت والكعك والكحك باستخدام دقيق الحبة الكاملة.

بشكل مبسط: ما المقصود بدقيق الحبة الكاملة؟

لدينا أنواع مختلفة من الدقيق حسب نسبة الاستخراج، فالدقيق المستخدم في المخابز المدعمة تبلغ نسبة استخراجه نحو 87.5%، بينما دقيق المخابز السياحية تبلغ نسبة استخراجه نحو 76%، أما الدقيق المستخدم في المخابز الإفرنجية، والذي يكون أكثر بياضًا ونصوعًا، فتبلغ نسبة استخراجه نحو 72%.

وما علاقة نسبة الاستخراج بالقيمة الغذائية للدقيق؟

كلما ارتفعت نسبة الاستخراج واقتربت من 100%، احتفظ الدقيق بنسبة أكبر من مكونات حبة القمح والعناصر الموجودة فيها.

وهل تختلف طريقة إنتاج دقيق الحبة الكاملة عن الدقيق الأبيض التقليدي؟

نعم، في إنتاج الدقيق الأبيض تمر حبة القمح بعدة مراحل، قد تصل إلى ست أو سبع مراحل، بهدف استخراج الأجزاء الأكثر بياضًا ونقاءً. أما في دقيق الحبة الكاملة، فيتم الاحتفاظ بمعظم مكونات حبة القمح، بما فيها جنين القمح، مع إزالة القشرة الخارجية في بعض طرق الإنتاج.

هل يعني ذلك أن الدقيق الأكثر غمقانًا يكون بالضرورة أكثر فائدة؟

اللون وحده ليس معيارًا كافيًا للحكم على جودة الدقيق أو قيمته الغذائية، لكن دقيق الحبة الكاملة يحتفظ بمكونات من حبة القمح يتم فقد جزء منها أثناء إنتاج الدقيق الأبيض.

لماذا ترتفع أسعار المنتجات المصنوعة من دقيق الحبة الكاملة؟

من وجهة نظري، لا يوجد مبرر كافٍ لرفع أسعار منتجات الحبة الكاملة بهذا الشكل.

لماذا؟ وهل تكلفة إنتاج دقيق الحبة الكاملة أعلى بالفعل؟

ليس بالضرورة، فإنتاج دقيق الحبة الكاملة يبدأ من المراحل الأولى لعملية الطحن؛ يتم تنظيف القمح وتجهيزه وطحنه، مع الاحتفاظ بمعظم مكونات الحبة. وبالتالي، يمكن أن يتم توفير بعض مراحل الفصل والاستخراج الموجودة في إنتاج الدقيق الأبيض.

إذن ما السبب الحقيقي وراء ارتفاع السعر؟

السبب الأساسي أن المنتج جديد نسبيًا وأصبح «ترند»، وهناك إقبال متزايد عليه، خاصة من الأشخاص المهتمين بصحتهم أو الذين يتبعون أنظمة غذائية أو برامج لإنقاص الوزن.

هل ترى أن ترك الأسعار دون ضوابط قد يجعل المنتج بعيدًا عن متناول المواطن العادي؟

بالتأكيد، ولذلك أنا أطالب بإعادة النظر في تسعير منتجات الحبة الكاملة، خاصة أنها أصبحت مطلبًا أساسيًا لدى شريحة كبيرة من الشعب المصري، والأسعار الحالية أصبحت مبالغًا فيها.

وهل ترى أن توفير هذه المنتجات بأسعار مناسبة سيشجع المواطنين على اختيارها؟

بالتأكيد، خاصة مع ارتفاع معدلات الإصابة بالسكري والسمنة في مصر، وزيادة اهتمام المواطنين بالتغذية الصحية. ولذلك من المهم أن تكون المنتجات التي يزداد الطلب عليها لأسباب صحية متاحة بأسعار مناسبة.

ما الرسالة التي توجهها للمسؤولين بشأن منتجات الحبة الكاملة؟

رسالتي هي ضرورة إعادة النظر في أسعار منتجات الحبة الكاملة، والعمل على إتاحتها بأسعار مناسبة للمواطنين، خاصة مع تزايد الإقبال عليها وانتشار استخدامها في المخابز ومحال الحلويات والمنافذ المختلفة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
محام ضحية ابنه بالشرقية لـ"أهل مصر": "كان بيحاول ينصحه يبعد عن السرقة"