قفز صافي الرصيد النقدي لدى أكبر 10 شركات لتعدين الفضة إلى مستوى قياسي بلغ نحو 4.2 مليار دولار خلال الربع الثاني من 2026، ليتجاوز ضعف المستوى المسجل في الربع الثالث من 2025.
ويمثل هذا التحول تغيرا كبيرا مقارنة بالفترة بين 2014 و2024، التي كانت فيها ديون شركات التعدين تتجاوز مستويات السيولة النقدية في معظم الأرباع، وجاء تراكم السيولة بالتزامن مع صعود أسعار الفضة، ما عزز هوامش أرباح الشركات وتدفقاتها النقدية الحرة، وساعدها على تكوين احتياطيات نقدية كبيرة، وللمقارنة، لم يتجاوز إجمالي صافي الرصيد النقدي لهذه الشركات ملياري دولار خلال موجة ارتفاع أسعار الفضة في 2010 و2011.