واصل جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية تنفيذ برامجه الميدانية لتنمية المخزون السمكي بالمناطق النائية والواعدة، من خلال إلقاء كميات من الزريعة السمكية في عدد من المسطحات المائية، بهدف زيادة الإنتاج وتعظيم الاستفادة من الموارد المائية المتاحة.
وجاءت هذه الخطوة بتوجيهات الدكتور صلاح الدين مصيلحي، رئيس مجلس إدارة الجهاز، في إطار خطة تستهدف دعم وتنمية الثروة السمكية، ورفع كفاءة استغلال المسطحات المائية، بما يسهم في تعزيز النشاط السمكي وفتح آفاق جديدة للمشروعات الاقتصادية بالمناطق المستهدفة.
وشملت أعمال الدعم إلقاء مليون زريعة من أسماك البلطي النيلي في المسطحات المائية الرئيسية بواحة سيوة، وهي تابة وأغورمي والأمهات وتجزرتي والإذاعة وفطناس والشحايم، إلى جانب إلقاء نحو نصف مليون زريعة سمكية بمنطقة الريان.
وتستهدف هذه الجهود تعزيز المخزون السمكي في تلك المناطق، ودعم استدامة الموارد المائية، وزيادة الاستفادة من المقومات الطبيعية المتاحة، بما يساعد على تنمية الإنتاج السمكي وتحقيق عائد اقتصادي يعود بالنفع على أهالي المناطق المحيطة.
وأكد الجهاز أن تنمية المسطحات المائية بالمناطق النائية والواعدة تمثل أحد محاور خطته لدعم الثروة السمكية، بالتنسيق مع الجهات المحلية المختصة، والعمل على استغلال الإمكانات المتاحة بصورة أكثر كفاءة، بما يدعم النشاط الاقتصادي ويوفر فرصًا لتطوير المشروعات المرتبطة بالإنتاج السمكي.
وتأتي هذه التحركات ضمن برامج جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية للحفاظ على المخزون السمكي وتنميته، ودعم الإنتاج المحلي، وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية، وفقًا للبيان الصادر عن الجهاز في 30 سبتمبر 2026.